الصفحة 22 من 26

[1] إحصاء كل النصوص التي وردت بها المصطلحات في الكتاب أو الكتب محل الدّراسة إحصاءً لا يهمل مستعملًا من مستعملات المادة الاصطلاحية.

[2] دراسة المواد الاصطلاحية بالمناهج اللُّغوية، المعنى الإضافي، والاصطلاحية، حتى يتمهد الطريق إلى فقه المصطلح ـ وتذوُّقه بعد ـ فيسهل تصحيح الأخطاء التي قد يكون جلبها الإحصاء قبل.

[3] دراسة مصطلحات تلك النصوص المحصاة، بتصنيف كل مادة حسب المستعمل منها اصطلاحيًا.

[4] فهم نصوص كل مصطلح نصًا نصًا.

[5] عدم فهم النص بمعزل عن نظائره.

[6] عرض النتائج في صورة دراسية مصطلحية تراعي:

[أ] ذكر صفات المصطلح التي تُستفاد من مجموع أو بعض نصوصه، كالخصائص التي يتميَّز بها عن سواه، والعيوب التي يُنعت بها، والأحوال التي يرد عليها من إضافة أو إطلاق، وإسمية أو وصفية، وتعريف أو تنكير.

[ب] ذكر العلاقة التي تربط المصطلح بسواه، كالترادف.

[ج] بيان الفروق التي تفصله عن سواه، كالتضادّ.

[د] عرض الضمائم التي قد تكون لها علاقة به [1] .

المطلب الثالث: المنهج الوصفيّ التاريخيّ

هو عبارة عن إعمال لأصول وقواعد المنهجين معًا الوصفي والتاريخي، في دراسة المصطلح، وهو إعمال يبني قواعد هذا على أصول ذاك، ويستثمر نتائج أحدهما لفائدة الآخر [2] . وهنا يستفيد التاريخ من الوصف، لتأخُّر الثاني عن الأول.

الشروط المنهجية لدراسة المصطلح الشرعيّ بناء على المنهج الوصفيّ التاريخيّ [3] :

[1] جمع النصوص بناء على المنهج التاريخي من حيث الترتيب والتحقيق باستقراء جميع المظانّ، حتى تكون المادة المنطلق منها ممثلة أصدق تمثيل لأرضية البحث الخاضعة لإحصاء المصطلحات الواردة فيها.

(1) مصطلحات النقد العربي، مرجع سابق، ص 29-30.

(2) المصطلح النقدي، مرجع سابق، ص 15.

(3) مصطلحات النقد العرب، مرجع سابق، ص 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت