فهرس الكتاب
[2] تصنيف النصوص، مثلًا: عصر النبوة، عصر الصحابة، عصر التابعين... كل ذلك مع الاعتماد على التوثيق بتخريج نسبة كل نص إن لم يكن مخرَّجًا في مصدره.
[3] إحصاء المصطلحات الواردة بالنصوص بالترتيب نفسه وبناء على الطريقة المعروفة في المنهج الوصفي.
[4] دراسة النماذج التي وقع عليها الاختبار بالمعاجم والنصوص بناء على المنهج الوصفي.
[5] مراعاة الترتيب التاريخي بقدر الإمكان في جميع مراحل تلك الدّراسة.
[6] تلمُّس التطوُّر الذي طرأ على المصطلح أو المادة ما أمكن، دلاليًا كان أم استعماليًا.
ومن هنا نرى كيف انبنى ما هو تاريخي على معطيات ما هو وصفي، وهذه المرحلة تُعَدُّ من أهم مراحل الدّراسة لبناء بعضها على بعض، وتمهيد بعضها لبعض، وتكاملها مع بعضها، وهو ما يفسِّر أنَّ المنهج التاريخي الوصفي هو إعمال لقواعد المنهجين التاريخي والوصفي [1] .
ضرورة المنهجية وفوائدها:
حسم مسألة المنهج في دراسة المصطلح، وسلوك الطريق الأقوم؛ سيؤدي للإيجابيات الآتية:
? حسن الفهم للتراث.
? إحياء روحه في الأُمَّة وبعثه من جديد.
? ضمان الاستمرار لمقوماته الحضارية في كل تجديد، وبذلك تنقشع الغشاوة التي أصابت بعض المفكرين؛ فاشترطوا لإعمال المصطلح التراثي شروطًا تقتضي إنْ أُخِذَ بها نفضُه عن لُبِّه الحضاري الذي هو أساس استمراره وقوام بقائه.
خاتمة:
بعد الانتهاء من البحث وبنظرة شاملة لمحتواياته؛ نخلص للنتائج الآتية:
[1] أنَّ المصطلح هو:"اللفظ الذي يسمِّي مفهومًا معيَّنًا داخل تخصُّصٍ ما".
[2] تتلخص أهمية المصطلح في كونه طريقًا موصلًا للعلم، ويمثل اللبنة الأولى منه، وتتأكَّد أهميته في كونه أنهض بالفهم الذي هو أساس الدِّين.
[3] أكَّد البحث على خاصية المصطلح الشرعي، وذلك لأنَّ العلوم الشرعية قامت على أساس استيعاب المفاهيم الشرعية في مصطلحات خاصيّتُها الأولى القابلية للامتثال.
(1) مصطلحات النقد العربي، مرجع سابق، ص 12.