فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 41 من 52

أما لحظة الخلاص الثانية بواسطة الجن فكانت حين حكم عليه بالإعدام في عربستان 49 التي كان يحكمها برهان سرور الذي جاء إلى الحكم بمساعدة من البروفيسور بشار الغول، ويقول عن هذه اللحظة:"أويت إلى فراشي الذي تحول في هذه المرحلة إلى حصير. وكنت أتصور أن عينيّ لن تذوق الغمض في ليلة فجرها الموت. إلا أنني استغرقت في نوم طويل، صحوت بغتة على يد تهزني بعنف:"قم! قم! قم!.".فتحت عيني فإذا بزوجتي الجنية دفاية أمامي. قلت: دفاية! ما ذا تفعلين هنا؟ قالت لا وقت للكلام، هيا معي. سحبتني من يدي، وفي تلك اللحظة دخل برهان سرور الغرفة، أو ربما دخلها رجل من رجاله المتشابهين التقت عينانا لمحة وقلت له: لن أنسى فضلك أبدا. قبل أن أحس بنفسي أخترق الجدار مع دفاية،أغمي علىّ، أو عدت إلى النوم العميق بمجرد أن خرجنا من الجدار. عندما أفقت وجدت شهاب بن شهاب بن شهاب ينظر إلىّ ضاحكا، ويقول: الحمد لله على السلامة يا صهري العزيز." [1]

مع شياطين الشعراء

(1) القصيبي، العصفورية، 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت