فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 127

خامسًا: معاهدة الصلح مع اليهود ، تجعل السبيل لليهود على المسلمين ، والله يقول: ( ولنْ يجعلَ الله للكفارينَ على المؤمنين سبيلًا ) [1] وهذا اخبار جاء في موضع الطب كما ذكر المفسرون لمعناها أي: لا تجعلوا ايها المسلمون للكفار عليكم من سبيل .

سادسًا: هذه المعاهدات فيها حرب على الله ، وعلى رسوله ، وعلى المؤمنين ، فالمعاهدات الثلاث ذكرت التعاون الأمني ، ومحاربة التطرف والأصولية ، وفي هذا حرب على حملة الدعوة ، من المخلص من ابناء هذه الامة ، بشتى انتماءاتهم للعمل الإسلامي .

وقد ظهر التطبيق الفعلي لهذه البنود ، في حرب المسلمين في الأردن ، وفي ايداع المئات من المسلمين في سجون السلطة الوطنية .

سابعًا: معاهدات الصلح مع اليهود ، هي حجر عثرة ، في سبيل قيام دولة الخلافة ، لانها تنهي حالة النزاع بين الحق والباطل ، وتمهّد السبيل للاخاء والمودة بين الأديان ، وهذا ( ان شاء الله ) لن ينجحوا فيه ، لان الامة ما زالت عقيدتها حية ، ومازالت تبغض الكفر ، كما تحب الايمان . فالله يقول: ( يريدون أن يُطْفِئُوا نورَ الله بافواهِهمْ ويأبى الله الاّ ان يُتِمَّ نورَه ولو كره الكافرُون) [2] ويقول: ( ويمكرُون ويمكرُ الله والله خير الماكرين ) [3] .

ويقول: ( وقد مَكروا مكرَهمْ وعندَ الله مكرُهمْ وان كان مكرُهم لتزولَ منهُ الجبالَ ، فلا تَحسبنّ الله مُخْلفَ وعدِه رسُلَه ان الله عزيزٌ ذو انتقام ) [4] .

هذا باختصار شديد أهم بنود هذه الاتفاقات ، وبيان واقعها ، وواقع من وقعت معهم من اليهود ، وواقع من وقعوا هذه الاتفاقيات من جانب من يسمّون مسلمون ، وبيان الحكم الشرعي فيها . فهي باطله وفاسده ، لا تستند الى شرع .

موقف المسلمين منها:

(1) النساء (141)

(2) الانفال (30)

(3) التوبة (32)

(4) ابراهيم (46)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت