فهرس الكتاب
... ... ... ... ... ب- من حيث المعاني الباطنة وطريقة تفسيرها .
والمعاني الباطنة نقصد ما يرتبط منها بأحكام أخرى ، او بمعاهدات ، او بنوايا منطوية عند طرف معين .
بعد هذه الضوابط يمكن للمسلمين ، باتفاق مع الطرف الآخر ان يعينوا جهة للتحكيم تنظر في محاضر الاتفاق الأولي ، وجلساته وتنظر في جميع بنود الاتفاق المحددة ، والموقع عليها من قبل الطرفين ، وتجري الاستشارات المكررة ، مع العودة لكل طرف في السؤال والاستفسار عن نقاط ، وملاحظات [1] .
بعد ذلك تصدر لجنة التحكيم هذه المتفق عليها بيانها في الخلاف ، ويكون هذا البيان ملزمًا ، لا يجوز للدولة الاسلامية الرجوع عنه لانه يكون تمامًا كالمعاهدة .
هذا ما يتعلق بالمعاهدات بالنسبة لطريقة تفسيرها ، والمرجعية في ذلك قبل التنفيذ وأثناءه ، وطريقة حصر الخلاف ، وانهاءه بين الطرفين المتعاقدين .
والاصل كما قلنا التزام المسلمين بعهودهم وبشروطهم ، وما وقعوا عليه . لان المسلمين عند عهودهم ، وعند وعودهم ، التزامًا بقوله تعالى: ( يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود ... .) [2] .
الباب الخامس
انحلال المعاهدة
الفصل الاول: انحلالها قبل التنفيذ .
المبحث الاول: اسباب تدعو لحلّ المعاهدة قبل تنفيذها .
المبحث الثاني: كيفية انهاء المعاهدة قبل التنفيذ .
المبحث الثالث: ما يترتب على انهائها قبل التنفيذ .
الفصل الثاني: انحلالها اثناء التنفيذ .
المبحث الاول: اسباب تدعو لحل المعاهدة اثناء تنفيذها .
المبحث الثاني: كيفية انهاء المعاهدة اثناء تنفيذها .
المبحث الثالث: ما يترتب على انهائها قبل التنفيذ .
الفصل الاول: انحلالها قبل التنفيذ
المبحث الاول: اسباب تدعو لحل المعاهدة قبل تنفيذها .
الاسلام كما قلنا دين الوفاء ، ودين الالتزام بالعهد والميثاق ، ولكن قد تدعو اسباب شرعية لإنهاء المعاهدة وحلها قبل تنفيذها منها:
(1) المعاهدات الدولية (172) .
(2) المائدة (1)