فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 286

فقال أبو محمد مجيبًا:

أتاك موتك منتابًا على عجله

فحكيت له هذه الحكاية، فتفكر في نفسه سويعة، ثم أنشأ يقول:

والموت لا تتخطى الحي رميته ... ولو تباطأ عنه الحي أزعج له

وأما أبو البركات أحمد بن عبد الوهاب بن السيبي، فإنه كان مؤدب الخلفاء، وكانت له معرفة بالأدب والشعر، وأخذ عنه شيء يسير.

وتوفي يوم الثلاثاء، لست عشرة ليلة خلت من المحرم، سنة أربع عشرة وخمسمائة، في خلافة المسترشد بالله، وصلي عليه بجامع القصر، ودفن بباب حرب.

وأما أبو الأزهر الضحاك بن سلمان بن سالم المحولي، فإنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت