(أ) - في قوله تعالى: { خَتَمَ الله على قُلوبِهم وعلى سَمْعِهم وعلى أبْصارهِم غِشاوَةٌ } [1] قال: قرأها عاصم فيما حدثني المفضل , وزعم أن عاصمًا أخذها عليه مرتين بالنصب , وكذلك قوله: { وحُورٌ عِين } " [2] ."
3-كما أنه قد بين ما وقع في الإسناد من انقطاع , أو إبهام رجل , وهذان يدلان على علمه -رحمه الله - وحرصه أن ينقل العلم كما بلغه .
(أ) - عند قوله { مثَلُ الجنَّةِ التي وُعِدَ المتَّقونَ } [3] ؛ قال الفراء:"وحدثني بعض المشيخة عن الكلبي عن أبي عبدالرحمن السُّلمي أن عليًا قرأها: { أمثال الجنة } قال الفراء: أظن دون أبي عبدالرحمن رجلًا قال: وجاء عن أبي عبدالرحمن ذلك , والجماعة على كتاب المصحف" [4] .
(ب) -
4-يذكر -أحيانا- طرق الإسناد , ويبين ما وقع فيه من اختلاف , أو اضطراب ، ومثاله:
(أ) - قال الفراء:"حدثني قيس والمفضل الضبي عن الأعمش عن إبراهيم , فأما المفضل فقال: عن علقمة عن عبدالله , وقال قيس: عن رجل عن عبدالله قال: قرأ رجل على عبدالله { والذِّينَ آمَنوا واتَّبَعَتْهُم ذُرِّيَّاتُهُم بإيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِم ذُرِّيَّاتُهُم } [5] قال: فجعل عبدالله يقرؤها بالتوحيد" [6] .
(ب) - قال:"وحدثني شريك بن عبدالله , ومحمد بن عبد العزيز التميمي أبو سعيد عن مغيره عن مجاهد قال شريك: قرأ ابن عباس { عظامًا ناخرة } وقال محمد بإسناده عن مغيرة عن مجاهد قال: سمعت ابن الزبير يقول على المنبر: ما بال صبيان يقرؤون: { نخرة } وإنما هي { ناخرة } [7] ."
5-قد يستخدم صيغة البلاغ دون ذكر السند ؛ مثاله:
(1) سور البقرة آية رقم 7
(2) سورة الواقعة , أية رقم 22 . معاني القرآن (1/ 406 ) ينظر كذلك ( 3/231) من الكتاب نفسه .
(3) سور الرعد آية رقم 35 .
(4) معاني القرآن ( 2/65)
(5) سورة الطور آية رقم 21
(6) معاني القرآن ( 3 / 92) .
(7) معاني القرآن (3/231)