الصفحة 7 من 10

ومن طرق غرس التوحيد: تعظيم شأن الله تعالى في قلوبهم ،وأنه تعالى هو المستحقّ للعبادة ،لا معبود بحق سواه ،وترسيخ هذا المعتقد في نفوسهم،وفي المقابل بيان الوجه المخالف المناقض وإيضاح بطلانه وضلاله،كمن يدعوا غير لله،وكضلال السَّحَرة والكهنة،وأنهم كذّابون دجَّالون ضُلاّل منحرفون.

وهذا الأمر- أعني تحذير الصِّغار من ضلال السِّحر والسَّحّرة - ينبغي عدم إهماله أو التساهل فيه ،وبخاصة في هذا الوقت التي أصبحت بعض القنوات تدعو إليه ، بل تفرَّغت قنواتٌ للترويج له واستقبال الرَّسائل والإجابة عليها من لدن أولئاك السَّحرة والفجرة.

ومع كلِّ ذلك؛فلابُدَّ من إيراد و تكرار بعض النصوص الشرعية التي تؤكد ما يقرِّره الكبار للصِّغار؛ذلك لأن تكرار النصوص على مسامع الصغير يزيدها رسوخًا في ذهنه ،فيزداد قناعة ً بما يُلقّن ،ففي مقام تحذيرهم من شرِّ السِّحر والكهانة والعرافة وبيان ضلال أهلها يسوق لهم من النصوص من باب المثال:

{ ولا يفلح الساحر حيث أتى } طه: 69 .

{ ولا يفلح الساحرون } يونس: 77 .

{ قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين } يونس: 81 .

ومن السنُّة قوله - صلى الله عليه وسلم -:"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة ربعين ليلة"رواه مسلم (4137) .

وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد برئ بما أنزل على محمد"رواه أبو داود (3904) .

ثمَّ بيَّن لهم أنّ هذا فيمن جاء إلى السَّاحر ،فكيف بالساحر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت