الصفحة 66 من 89

1.مصادر تعنى بالرواية ، فموضوعها الأصلي جمع الروايات والأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة ، أو عن غيره ، وقد قدمتها لعظم شأن ما ينقل فيها من الأخبار ، ولسمو مكانة أصحابها - ممن هم مدار البحث والنظر - وهم رواة الحديث النبوي غالبًا ، من الصحابة أو التابعين ؛ ككتب المسانيد خاصة، ومعجم الإمام الطبراني ، ونحوها .

2.مصادر تعنى بالرواة ( نقلة الأخبار ) ؛ سواء كانوا من رواة الحديث النبوي ، أم كانوا من الإخباريين والقصاص ، فتعرِّف بهم وتبين حالهم ، وشيوخهم وتلاميذهم ، وتسوق شيئًا من أخبارهم وسيرتهم ، والأنواع في هذا الباب كثيرة ومتنوعة ؛ منها كتب الجرح والتعديل ، وتواريخ الرواة ، ومعرفة الرجال ، مما سيأتي إيضاحه ، في الباب الثالث من هذا البحث .

3.مصادر تعنى بالأخبار والمواقف . فموضوعها جمع مواقف في باب معين أو حول خلق أو عمل ، أو مسألة معينة ، فيورد تحتها أخبار الأعلام ، وينتقي من سيرهم ما يتناسب مع ما اختاره جامعها من عناوين للمواقف التي عناها ، وقصد للجمع فيها ، وهذا النوع من التصنيف يغلب على المعتنين به ، بيان الجوانب الإيجابية من السير ، وإبرازها ليقتدي الناس بها ، ويتأسوا بأصحابها ، وتكون في الغالب من المصنفات المعروفة لدى عامة الناس .

4.مصادر تعنى بالتاريخ وأحداثه ووقائعه ، فتجمع فيها أحداث الزمان متسلسلة غالبًا وفق التسلسل التاريخي ، وقد يعتني صاحب الكتاب بالوفيات ؛ فيذكر في رأس كل سنة من مات فيها من الأعلام ويعرف بهم ، مع ذكر شيءٍ من أخبارهم وسيرهم ، أو ترد أخبارهم أثناء سرد أحداث عصرهم الذي عاشوا فيه .

5.ومن مصادر التراجم للأعلام: كتب الأدب والشعر وغيرها ، فهذا النوع من المؤلفات يحوي الكثير من الأخبار والمواقف ، والسير والتراجم ، كما أنها تتضمن ذكر لفتات من مواقف وروايات واختيارات الأدباء والشعراء و غيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت