قال في الكامل (1) :"أماله في حال الجر الشموني عن عاصم (2) ، وأبو سليمان عن نافع، وابن عطية عن حمزة".
وقال الداني في الموضح:"أماله نصير من أجل جرة الإعراب التي على السين" (3) .
قلت: لفظ (( الناس ) )قُرئَ بإِمالته في السبع عن الدوري عن أبي عمرو. غير أنَّ الشذوذ والانفراد هنا هو فيما رُويَ من إِمالته عن كُلٍّ من عاصم، ونافع، وحمزة، والكسائي. فهذا لا يقرأ به من طريقٍ صحيح.
زاد في المبهج (4) إمالة لفظ (( الناس ) )عن قتيبة سواء كان مرفوعًا أو منصوبًا، ومثَّل لذلك بقوله {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} (5) {إِنَّ النَّاسَ} (6) ، وهذا شاذ قطعًا.
قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ} [ سورة البقرة، من الآية: 22] [ وفي سورة غافر، من الآية: 64] . أماله قتيبة من رواية الكارزيني ونصير (7) .
الحرف: جنت، كُلُّ أُناس، النظرين:
قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [ سورة البقرة، من الآية: 25] . أماله قتيبة، وابن ورده (8) ، وهو متعدد.
(1) الكامل: 85/ب.
(2) عاصم بن بهدلة بن أبي النجود، أبو بكر الأسدي، شيخ الإقراء بالكوفة، أحد القُرَّاء السبعة، اختلف في سنة وفاته فقيل: ( 127) وقيل: (128هـ) .
مشاهير علماء المصادر: 165، غاية النهاية: 1/346.
(3) الموضح للداني: 646.
(4) المبهج في القراءات الثمان، عبد الله بن علي سبط الخياط: 1/255 (رسالة دكتوراه تحقيق الدكتور عبد العزيز السبر) .
(5) سورة البقرة، من الآية: 21.
(6) سورة آل عمران، من الآية: 173.
(7) الكامل: 89/ب، المصباح: 3/1117، الغاية: 459.
(8) الكامل: 86/أ.