فهرس الكتاب
الفني، فإن حديثهم عنها لم يتجاوز ذلك الإيقاع الظاهري، ولم يزلق إلى إدراك التعدد في الأساليب الموسيقية، وتناسق ذلك كله مع الجو الذي تطلق فيه هذه الموسيقى، ووظيفتها التي تؤديها في كل سياق.
3-تلك التنبيهات البلاغية التي تنبه لها الكثهون من التعقيبات المتفقة
مع السياق، كأن تجطءالفاصلة"وهو على كل ش!طء قدير"بعد كلام يثبت القدرة، والفاصلة"أن الله عليم بذات الصدور" (8) بعد كلام في و (دي العلم المستور، وكأن يعبر بالاسم الموصول لتكون جملة الصلة بيانا لعلة إلجاء مثل:"إن الذين كذبوا بآياتنا و(ستكو(عنها لا تفتح لهم أبو(ب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط"(9) ، وكأن يعبر بلفظ"الرب"في موضع التربية والتعليم مثل"اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسر من علق، اقرأ وربك أكرم الذي علم بالقلم، علم الانسر ما لم يعلم" (15) بينما يعبر بلفظ"الله"في مو (ضع التأليه والتعظيم مثل:"أن الية عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام"(11) .
4-ذلك التسلسل المعنوي بين الأغر(ض في سياق الآيات، والتناسب
في الانتقال من غرض إلى غرض وبعضهم يتمثل لهذا التناسق- يقول سيد قطب - تمحلا لا ضرورة له حتى ليصل إلى حد من التكلف ليس القرآن في حاجة إلى ش!طءمنه.
5-التناسق النفسكط بين الخط!ت المتدرجة في بعض النصوص، والخط!ت النفسية التي تصاحبها كقول الزمخشري عند تفسره لسورة الفاتحة:"إن العبد إذا افتتح حمد مولاه الحقيق بالحمد عن قلب حاضر ونفس ذاكرة لما هو فيه بقوله:"الحمد لمه"الدال على اختصاصه بالحمد، وإنه حقيق به، وجد من"
لقمان: ر 2. الامماف: 39. العلق: ا لقمان: 33.