الصفحة 78 من 578

نفسه لا محالة محركا للإقبال عليه، فإذا انتقل على نحو الافتتاح إلى قوله:"رب ا!هالمجن"الدال على أنه مالك فعالين، لا!نهرج منهم شيء عن ملكؤله وربوبيته قوى ذلك المحرك، ثم إذا انتقل إلى قوله:"الرحمن الرحيم"الدال على أنه منعم بأنو (ع النعم دلائلها ودقائقها، تضاعفت قوة ذلك المحرك، ثم إذا انتقل إلى خاتمة هذه الصفات العظام وهي قوله:"مالك يوم الديغ) الدال على أنه مالك للأمر كله يوم الجزاء، تناهت قوته، ويجب الإقبال عليه، وخطابه بتخصيصه بغاية الخضوع والاستعانة في الهماقا: !دماياك نعبد وإياك نستعين". (12)

ثم عقب رحمه الله- على هذه الأنواع من التناسب بقوله:"ومع أن الخصائص الي طرقوها حقيقية وقيمة، فإنها لا تزال أولى مظاهر التناسق التقط يلمحها الباحث في القرآن، ووراع!ا آفاق أخرى لم يتعرضن لها أصلًا (13) ."

ثم قال"ولا كان التصوير لب القرآن مسألة لم يعرضه لها قط بوصفها"

أساسا للتعبير القرآني حملة فقد بقط التناسق الفني في هذا"التصوير"بعيدا عن آفاق بحثهم بطيعة الحال". (15) "

6)- التصوير الفني: ويمكن اعتبار"التصوير الفني في القرآن"نوعا

سادسا من أنواع التناسق، وهي مسألة لم يسبق إليها- سيد قطب رحمه انفة، وبقط التناسق الفني في هذا"التصوير"بعيدا عن آفاق بحثهم كما يقول هو نفسه (13)

والتصوير الفن عند سيد قطب"هو الأداة المفضلة في أسلوب القرآن، فهو- أي القرآن- يعبر بالصورة الخسة التخئلة عن المعنى الذهني، والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس، والمشهد النظير، وعن افوذج الإنساني والطبيعة"

التصوير الفني في القرآن ص: 74، 73، 27. للشهيد السيد قطب ط، 197117 دار إحياء التر(ث العجلى بيت.

نفر المصدرة:؟7.

نفس المصدرة: 76.

نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت