فهرس الكتاب
لتطلعهن على يوسفي وجماله حتى يعذرنها فيما أقدمت عليه... لقد قدمت لها في ذلك المجلس طعاما وللشك، ولقد أوضح القرآن هذا، ولكنه لم يعبر عن ذلك في الطعام، فهذه الكلمة أنما تتصور شهوة الجوع وتنتقل بالفكر إلى"المطبخ"بكل ما فيه من الو(ن الطعام ورائحته وأسبابه، وهي سورة لا تتفق مع ما تريد الآية أن تضعه أمام خيالك من مظهر المجلس الأنيق الذممط يضم نسوة بينهن امرأة العزيز يطلع عليهن فيه على حين غرة يوسف.
فانظر إلى الكلمة التي عبر بها البيان القرآني عن الطعام في هذه الحال
"متكأ"كلمة تصور لك ذلك النوع من الطعام الذي أنما يقدم إلى المجلس تفكها وتبسطا وتجميلا للمجلس ؤلوفرا لأسباب المتعة فيه، ولذلك فالشأن فيه أن يكون م لإقبال عليه في حالة من الراحة والاتكاء. فأممت تعبير هذا الذممط تمتد به الدقة في تصوير المعنى إلى هذا الحد غير تعبير القرآن،
وبعد ما!ضح ما، الأمثلة المأيهورة ما تمتاز به الكلمة القرآنية من جمال
توقيعها في السمع، وجميل اتساقها مع المعنى لا يسعنا إلا أن نقول بقول ابن عطية من أنك"لو نزعت من القرآن لفظة ثم أدير لسان العرب لفظة أحسن منها/ توجدكه (49) ."
3-تناسب نظم الآيات في السور:
لقد اقتضت مشيئة الية عز وجل أن ينزل القرآن الكريم منجما بحسب
الحاجة: خمس آيات وعشر آيات مما وأقل (5 و) ، وقد صح نزول العشر آيات في قصة الأفك جملة، وصح نزول"غير أولى الضرر"لا؟) وحدها، وهو بعض آية، وكذا قوله"وأن خفض عيلة" (32) إلى آخر الآية نزلت بعد نزول أول الآية شر؟).
(49) أنظري ألا أخرى عن تنامي الكلمات في النظم القرآني في كتاب: !دروائع القرآن البوطي كل من ص: 178 (50) النبأ العظيم: ص: لا ا.
(31) 1 لقاء: 94
(2 ود التوبة:"7"
(33) الإتقان: ا لم 124