ومن ناحية المنهج قد اعتمد الباحث علي المنهج الوصفى عن طريق المقارنة والتحليل المبنيان علي استقراء ثم استخراج العوامل والمحددات التي تخدم معالجة الأفكار التي تخص مشكلة البحث بالطريقة الموضوعية،مع الاستعانة بالمراجع والمصادر العلمية التي تناولت الموضوع.
... أما الحدود العلمية للبحث, فقد اقتصرت هذه الورقة البحثية من ناحية الموضوع على التفسير العلمي بالتركيز على الناحية المفاهيمية دون الدخول في التفاصيل العلمية التخصصية للتفسيرات العلمية لآيات القرآن الكريم ـ إلا في حدود ما تقتضيه الحاجة ـ وذلك كله في إطار المراجع والدراسات التي تناولت الموضوع وتمكن الباحث من الإطلاع عليها خلال فترة إعداد البحث.
وقد تكون البحث من عدد من المحاور ضمت في ثناياها المؤشرات والملامح كالآتي:
1.تفسير القرآن الكريم والمعرفة العلمية.
2.التمييز بين التفسير العلمي الإعجاز العلمي.
3.نشأة النزعة العلمية لتفسير القرآن وتطورها.
4.ضوابط التفسير العلمي للقرآن الكريم.
5.التفسير العلمي للقرآن أم التأويل العلمي؟
6.نموذج من صور التفسير العلمي للقرآن.
7.التفسير العلمي وقواعد التعرف علي الإعجاز.
... واختتم البحث بمحور ثامن يشتمل على النتائج وبعض التوصيات، فإلى محاور البحث.
أولًا: تفسير الكريم القرآن والمعرفة العلمية:
... يمثل هذا الجزء من البحث مدخلًا نمر به علي بداية حركة تفسير القرآن الكريم وتراكم المعرفة التفسيرية ومحفزات تطويرها منذ بداية الإسلام حتى التقائها بالمعرفة العلمية في العصر الحاضر، هذه المعرفة العلمية المستندة على التجربة والمشاهدة والتي فرضت نفسها علينا بقوة الزمن وضرورة اللجوء إلى معطياتها العلمية والاستفادة منها في علم التفسير.