الصفحة 51 من 61

أخوتي في الله لكل مسافر همة قبل السفر العزم على السير أخذ أهبة السفر أترككم الليلة لتعقد العزم وتستجمع الهمة وتتخلص من القواطع لننطلق في سير صحيح إلى الله يبلغنا رضاه.

هل أنت مستعد ؟!

هيا بنا في الحلقة القادمة

أحبكم في الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب مدارج السالكين

الشيخ محمد حسين يعقوب

تفريغ الحلقة السابعة

هذه هي الحلقة السابعة من شرح مدارج السالكين ، أسأل الله عز وجل أن يجعل عملنا كله صالحا وأن يجعله لوجهه خالصا وألا يجعل لأحدٍ فيه غيره شيئا .

أحبتي في الله ونحن في مدارج السالكين سنتعرض للشرح فإن منطلقنا سيكون كما ذكرتُ في اللقاء الماضي أن آخذ بيدك على سبيلٍ صحيح ، على جادّة تُوصلك إلى رضا الله ، تُبلغُلك محبة الله ، توصَّلُك إلى ما يُرضي الله جلَّ جلاله.

أيُها الأخوة ... أعذروني إن قلت ما أكثر التائهين في هذه الأيام !! ما أكثر الضائعين !! وإنني قد أعذر البعض منهم لأنني أعذره لأنه لم يجد اليد الحانية التي تأخذ به إلى طريق ، إلى هدى.

ولكن أخوتي في الله ، أنا أحبكم في الله ... الله جلَّ جلاله قال { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ، وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى } [الليل: 12 - 13] ، { إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى } [الليل: 12] ، أوجب على نفسه الهدى وقال سبَّحانه: { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } [البلد: 10] ، وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم > [ (صحيح) انظر حديث رقم: 3193 في صحيح الجامع] ، هذه تدل على أن الهداية موجودة وإنما لا يصح لأحدٍ أن يضلَّ بمعنى أن يكفُر أو أن يضَّل بمعنى يفسق أو يفجُر ، وإنما قصدي فيما أردت أن يؤخذ بيده إلى مدارج السالكين ، ليرتقي فيصعد في هذه المدارج ليصل إلى الله جلَّ جلاله وصولًا سليمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت