الصفحة 52 من 61

أحبتي في الله نبدأ هذه المدارج وأضعُ لنفسي - وسامحوني - في البداية شرطًا وهو أنني سأتوسع بعضُ الشئ ستجدون توسعًا في مواطن وهذا التوسع لابد منه ولي فيه سُنَّة أذكرها بدايةً ، وإنما أذكر هذه الاستطرادة لأن البعض يعيَّب هذا التوسع وهذا التبسيط الشديد فأنظر ، > [قال الشيخ الألباني: صحيح] السؤال: أفنتوضأ بماء البحر ؟! و كان يكفيه أن يقول له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: نعم ، ولكن أسمع الإجابة: قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم > .

فأجابه بأكثر مما سأل ؛ الرجل يسأل نتوضأ بماء البحر؟! الرسول يقول: نعم توضأ بماء البحر وانتهت القضية ، لكن أجابه إجابة عامة أن ماء البحر طهور لا يصلح للوضوء فحسب بل لكل شئ ، طهور ؛ لوضوء ، لغُسل ، لإزالة نجاسة لغيره ، هذا ماء طهور ثم زاده أمرًا لم يسأل عنه مُطلقًا فقال > لماذا ؟ لأن الرجل إن كان قد اشتبهت عليه مسألة طهارة ماء البحر لتغيير طعمه ورائحته فمن باب أولى أن تلتبس عليه ميتةُ البحر وهو يعلم حُرمة الميتة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت