الصفحة 11 من 88

هذا الموضع مع غيره من مواضع أخرى ستأتي فيما بعد ـ بإذن الله ـ لا يملك الباحث فيها إلا إجراء القواعد العلمية ، وإعمال الحِسِّ الحديثي إلى أقصى درجة ، ثم هو بعد ذلك يرجو أن يدخل في قول الله تعالى: { لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها } والله تعالى أعلم .

وفي الحقيقة فإن المزي ـ رحمه الله ـ لم يشر أو يرمز إلى وجود رواية لـ (عمار بن رزيق) في صحيح البخاري ، وبالتالي فليس له عند البخاري ـ إذا ثبتت الرواية ـ إلا هذا الحديث المختلف في تحديده فيه .

كما أن تخريج الحديث لم ينتج عنه إلا وجود الحديث من طريق يحيى بن آدم إلا عند البخاري والنسائي فقط، وأن أكثر الطرق وبمعنى أصح باقي الطرق فكلها عن (أبي الأحوص سلام بن سليم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت