(2833) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا أُمَيَّةُ قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ عَنْ [ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ] أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا ... (وذكر الحديث ) .
[ قَالَ الطبراني ] : ( لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ ) .
نقول وبالله التوفيق:
قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير:
حديث أن ابن عمر امتنع من القضاء لما استقضاه عثمان
الترمذي وأبو يعلى وابن حبان من حديث عبد الملك بن أبي جميلة عن [ عبد الله بن موهب ] أن عثمان قال لابن عمر اذهب فاقض قال أو تعفيني يا أمير المؤمنين ...
هذا لفظ ابن حبان ووقع في روايته [ عبد الله بن وهب ] وزعم أنه ( عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود القرشي ) ، ووهم في ذلك وإنما هو ( عبد الله بن موهب ) ، وقد شهد الترمذي وأبو حاتم في العلل تبعا للبخاري أنه غير متصل . انتهى كلام الحافظ .
وقد سبق الحافظ ابن حجر جماعة من العلماء في التنبيه على هذا الخطأ في الرواية عند ابن حبان ، ومن ثَمَّ الخطأ في التعيين الذي ذكره ، ومن هؤلاء المقدسي في"الأحاديث المختارة"حيث ذكر هذا الحديث تحت ترجمة [ عبد الله بن موهب الفلسطيني عن عثمان ] ، وكذلك نبَّه الهيثمي في"مجمع الزوائد"على خطأ رواية ابن حبان .
وقد أدى تنبيه الحافظ ابن حجر ـ ومن سبقه من العلماء ـ والتنويه بهذا الخطأ في التعيين عند ابن حبان ، إلى الانتباه إلى وقوع نفس الخطأ عند الطبراني في تعيينه للراوي كما تقدم .