الصفحة 36 من 88

كما يستشف من كلامهم أيضًا في المقابل أن (أشعث) الكوفيين عند الإطلاق هو: (أشعث بن سوار الكوفي) على ما سيأتي بيانه بإذن الله .

و المعنى:

أنه إذا كان الراوي عن (أشعث) هكذا مهملًا أحد البصريين لا سيما المشاهير منهم ، فإن (أشعث) هذا يكون هو (أشعث بن عبد الملك الحمراني) لا سيما إذا كان شيخ (أشعث) هذا أحد البصريين كذلك مثل (الحسن) و (ابن سيرين) ، بغض النظر عن أن (أشعث بن عبد الله الحداني) يشترك معه فيهما وفي غيرهما من الشيوخ وكذلك في بعض التلاميذ .

كما أنه إذا كان الراوي عن (أشعث) هكذا مهملًا أحد الكوفيين لا سيما المشاهير ،

فإن (أشعث) هذا يكون هو (أشعث بن سوار الكوفي) لا سيما إذا كان شيخ (أشعث) هذا أحد الكوفيين كذلك مثل (الشعبي) ، بغض النظر عن أن (أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي) يشترك معه فيه وفي غيره من الشيوخ وكذلك في بعض التلاميذ .

تنبيه مهم:

لا تكون هذه القاعدة صحيحة إلا إذا: لم يدل على خلاف ذلك تخريج النص أو أي دلالة أخرى صحيحة ، والله أعلم .

ولاحظ معنا ما يلي:

أولًا: (الحسن البصري) :

قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي:

إذا وقع في إسناد ما: (أشعث عن الحسن) ، فينظر:

إن كان الحسن هو البصري ، فالأشعث يكون أحد خمسة:

1 ـ أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري

2 ـ أشعث بن عبد الله الحداني البصري

3 ـ أشعث بن سوار الكوفي

4 ـ أشعث بن إسحاق القمي

5 ـ أشعث بن براز الهجيمى البصرى

وأما إذا كان أشعث هو ابن أبي الشعثاء ، فالحسن يكون هو ابن سعد ، مولى الحسن بن على ، والعكس صحيح .

كما أننا لا ينبغي أن ننسى أيضًا احتمالات السقط والتحريف ، فهناك:

( أبو الأشعث ) يروي عن الحسن البصري .

ويروي عنه: حرمى بن حفص القسملى .

و ( أبو الأشعث ) هذا هو: (عبيد بن مهران الوزان ، أبو الأشعث البصري) .

ثانيًا: (محمد بن سيرين) :

قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت