فهرس الكتاب
كما يستشف من كلامهم أيضًا في المقابل أن (أشعث) الكوفيين عند الإطلاق هو: (أشعث بن سوار الكوفي) على ما سيأتي بيانه بإذن الله .
و المعنى:
أنه إذا كان الراوي عن (أشعث) هكذا مهملًا أحد البصريين لا سيما المشاهير منهم ، فإن (أشعث) هذا يكون هو (أشعث بن عبد الملك الحمراني) لا سيما إذا كان شيخ (أشعث) هذا أحد البصريين كذلك مثل (الحسن) و (ابن سيرين) ، بغض النظر عن أن (أشعث بن عبد الله الحداني) يشترك معه فيهما وفي غيرهما من الشيوخ وكذلك في بعض التلاميذ .
كما أنه إذا كان الراوي عن (أشعث) هكذا مهملًا أحد الكوفيين لا سيما المشاهير ،
فإن (أشعث) هذا يكون هو (أشعث بن سوار الكوفي) لا سيما إذا كان شيخ (أشعث) هذا أحد الكوفيين كذلك مثل (الشعبي) ، بغض النظر عن أن (أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي) يشترك معه فيه وفي غيره من الشيوخ وكذلك في بعض التلاميذ .
تنبيه مهم:
لا تكون هذه القاعدة صحيحة إلا إذا: لم يدل على خلاف ذلك تخريج النص أو أي دلالة أخرى صحيحة ، والله أعلم .
ولاحظ معنا ما يلي:
أولًا: (الحسن البصري) :
قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي:
إذا وقع في إسناد ما: (أشعث عن الحسن) ، فينظر:
إن كان الحسن هو البصري ، فالأشعث يكون أحد خمسة:
1 ـ أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري
2 ـ أشعث بن عبد الله الحداني البصري
3 ـ أشعث بن سوار الكوفي
4 ـ أشعث بن إسحاق القمي
5 ـ أشعث بن براز الهجيمى البصرى
وأما إذا كان أشعث هو ابن أبي الشعثاء ، فالحسن يكون هو ابن سعد ، مولى الحسن بن على ، والعكس صحيح .
كما أننا لا ينبغي أن ننسى أيضًا احتمالات السقط والتحريف ، فهناك:
( أبو الأشعث ) يروي عن الحسن البصري .
ويروي عنه: حرمى بن حفص القسملى .
و ( أبو الأشعث ) هذا هو: (عبيد بن مهران الوزان ، أبو الأشعث البصري) .
ثانيًا: (محمد بن سيرين) :
قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي: