الصفحة 42 من 97

""""""صفحة رقم 47""""""

ومثله شعر كتب القتل والقتال علينا . . . و على الغانيات جر الذيول وقد مر بك شعر آخر إن لم يكن بد من الموت فمت . . . تحت ظلال الأسل الذوابل وكن آخذا بقلوب الناس بكتب وهدايا واستجلاب مودات الكبار والخدمة للأخيار وإكرام العلماء وإمدادات أحوال الناس وسد حللهم والصفح عن زلاتهم وأنظر كيف أدبك المصطفى عليه السلام حيث قال أمرت أن أعفو عمن ظلمني واصل من قطعي وأعطى من حرمني وأن أجعل سكوتي فكرة وكلامي عبرة . إن أردت الجواب فلا تعجل واستعرض كلام الرسل متفرقين غير مجتمعين وأعط الجواب على تؤدة وارض الرسل ينبسط ثناؤك فقد قيل إنه لما دخل حكيم العرب على كسرى أجزل له العطاء فلامه بعض الكبار فقال: الملك مملكة وجمع لؤم داءان ودواء فالغلبة للأكثر واتعظ بقول الله تعالى: ( و تِلكَ الأيامُ نُداولُها بَينَ الناسِ ) . فهكذا قد نقلت من سواك إليك وستنتقل منك إلى سواك وأنظر إلى الأمثال المضروبة في شعر أمير المؤمنين فرضي الله عنه شعر: الناس في زمن الإقبال كالشجرة . . . و حوله الناس ما دامت لها ثمرة حتى إذا ما عرت من حملها انصرفوا . . . عنها عقوقًا وقد كانوا بها بررة و حاولوا قطعها من بعد ما شفقوا . . . دهرًا عليها من الأرباح والغيرة قلت مروءآت أهل الأرض كلهم . . . إلا الأقل فليس العشر من عشرة و لا تحمدن امرءًا حتى تجربه . . . فربما لم يوافق خُبره خَبره وأصطف لك من الناس من تركن إليه فقد أصطفى الله من الناس رسلًا ومن الملائكة والله أعلم حيث يجعل رسالته . وإذا عزمت على دخول الحمام فالأفضل يوم الأربعاء ففي الأثر من دخل الأربعين أربعًا الحمام أمن من الفقر وأخل ليلة الخميس والجمعة لطلب حاجاتك من الله الكريم ففيها بلغ الأنبياء والعلماء وأرباب المقاصد والرياسة شعر: و كان ما كان مما لست أذكره . . . فظن خيرًا ولا تسأل عن الخبر وفي يوم الجمعة ساعة من إدراكها بلغ حاجته فقد قيل هي في أول النهار وقيل وسطه وقيل آخره وهكذا نقل عن فاطمة صلوات الله عليها أنها كانت تترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت