فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 48""""""
جارية لها لتعرفها غروب الشمس من يوم الجمعة وأقرأ في سورة الأنغام وتكلم فيها أحد فإذا وصلت إلى قوله تعالى ( الله أعلم حَيثُ يَجعَل رِسالَتِهِ ) فأسأل لأن الله ما رد قسم من أقسم عليه من النبيين . وكل من الأنبياء كان له خاصية في يوم مثل السبت لموسى والأحد لعيسى والاثنين لإبراهيم وفي يوم الثلاثاء جاءت البشارات لنوح عليه السلام بالنصرة وفي يوم الأربعاء أنتصر زرادشت على أهل أرمينية وكان الخميس والجمعة لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد قال المنجمون في أيام الأسبوع ما قالوا وجعلوا لكل كوكب يومًا فالسبت عندهم لزحل والأحد للشمس والاثنين للقمر والثلاثاء للمريخ والأربعاء لعطارد والخميس للمشتري والجمعة للزهرة وقد ذكر الجمهور منهم إن طالع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تولاه الزهرة وهم لم يطلعوا على الأسرار ونحن نكشف نبذا عن ذلك فنقول بأن موسى دعا إلى المغرب لتحكيم زحل في تلك الجهة وقبله عيسى إلى المشرق نحو الشمس وقبله نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) جهة الكعبة وهذا سر لم يطلع عليه أحد إلا من شاء الله وذلك إنه إذا قام مستقبل القبلة الحرام كان سهم زحل يمينًا وسهم الشمس شمالًا والجدي في مقابلة وسط الكتفين والنسر الطائر وسعد بلغ في جهة العلوية فتم مع السعادة مأتم فأصيب بسهم السعادة ما لم يصبه أحد سواه فبلغت حجته وعلت كلمته ودامت دولته وسعدت أمته وعضدت شريعته فنصرها الترك من المشرق وأهل المغرب حتى بلغ أنهم آمنوا لا بالسيف بل بالكتب شعره أوائل الركبي مالي منهم خبرة وهكذا البيت الثاني وأسمع قصة عيسى عليه السلام مع جاليناس ملك الساحل وطبيبهم حين نفذ إلى عيسى أنا لا نطلب منك أحياء الموتى بل هذا الرجل المسلول أشفه لنا في هذا الشهر كانون وأنا أومن بك قال المسيح ائتوني ببطيخة فسقاه منها فقاء الرجل شيئًا أسود على هيئة الخبر المحروق فقام بقدرة الله تعالى سليمًا لا مرض به ثم قال عيسى عليه السلام يهددني جالينوس ثم دخل هيكل العبادة فما انتصف الليل إلا وثار على جالينوس علة اساطوريا والكراثية فمات بها قبل الصبح وحدثني يوسف بن علي بأرض الهركان التي بنبات أرضها خواص عظيمة نذكر نبذا منها في أماكن من هذا الكتاب وشيئا في كتاب السلسبيل . قالع يوسف شيخ الإسلام دخلت المعرة