فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 72""""""
في التين ' كل التين رطبًا كان أو يابسًا فانه ينفع في الجذام والنقرس والبرص ' . زعم الأطباء أن في التين خاصية قطع الناسور ويدر دم الحيض وأنفعه الغدي الصغير الأزرق البالغ وأكله على الريق أنفع وآخره أجود من أوله . وأول البطيخ أجود من آخره وخيار الخريف حمى وريحان الخريفه زكام والشرب في كوز الجماعة يورث الآلام . وسره من أبخرة الأفواه وحقن البول يورث حصاة المثانة وشرب بذر البطيخ السقي يعمل في عسر البول وغديه إذ أدق مع الكشنة أو العدس ينعم البدن ويزيل الزهكة . ويكره العسل في الحمام بالعدس والمواضع النجسة ويجوز الغسل بالعدس في الأواني ودارك الأشنان ينشف رطوبات الأبدان ويسمن ويسمر الألوان ومعجون السمسم فيه ترطيب الشعر وتنعيم البدن وشقاق القدمين أمان من الجذام وأكل اليقطين يعمل في الخلط السوداوي وحلاوة القرع يزيل التجفيف . والزيرباج فاعدل الألوان . لكن بشرط أن يضاف إليه الخشخاش المرضوض . واللوز المحمص المرضوض مع الدار جينى والزعفران يحل بالماء الورد والعسل وبوضع في رأس البطيخ هذه حيلتهم على السكنجبين وانفع الحلوة ما كثر خبزه وأرطبها حلوة البيض والقطايف أميرها والمسير ثقيل في المعدة وأجوده السهل الناعم مثل الصابونية والكافورية . وأما خبيص اللوز فثقيل وأجوده الناضج الكثير الخشخاش وأما الهرايس فأجودها أنضجها وأحقها بلحم الحديث من المعز والضان قال صلى الله عليه وآله وسلم ' شكوت إلى أخي جبرائيل ضعف الوقاع فأمر في بأكل الهرايس فوجدت لأمري جبرًا ' والإكثار من لحم الدجاج يورث الحرارة في الأطراف والمأمونية بالخروف المشوي أجمل لكنها اثقل هذا فصل إشارة في الأدوية والأطعمة وانفعها مادام وقل حسابه: فهذا طعام المترفين . فقد قدم عثمان بن عفان إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قطايفًا بالقند والفستق ودهن القرع ففرك