الصفحة 12 من 19

وإذا كان في أبي داود هل قدّمه واعتمد عليه ، وهل جاء بما يُعارضه ، وهل جاء متصلًا ، وهل صرّح بما يُضعّفه ، وهل بيّن ضعفه سواءً بالإيماء أو بالتصريح أو لا.

وإذا كان في الترمذي هل حكم عليه وبما حكم عليه ، وهل حكم عيه حكمًا مطلقًا أو من هذا الوجه ، وهل حكم عليه بنفسه أو حكم عليه ناقلًا عن غيره ، وهل أودر ما يُقويه في الباب أو لا.

وإذا كان في الحاكم هل حكم عليه ، وبما حكم عليه ، وما موقف الذهبي من هذا الحكم ، وهل قوّاه أو اعترض عليه.

ثم إذا كان في ابن خزيمة هل أورده مُحتجًا به دون اعتراض أو أنه مرّض القول فيه ـ أو ـ علّق القول فيه بقوله: إن ثبت الخبر ، وهل قدّم المتن على الإسناد تضعيفًا له أو لا.

ولا بد أن يكون عند طالب العلم نباهة في مناهج المحدثين [1] . وبعضها لا يُعرف إلا عن طريق كتب المصطلح [2] .

ثم بعد أن تعرف ما تأخذ وما تدع ، لا بد أن تصوغ ، وإذا أردت أن تصوغ فلا بد أن تأتي بعشر كلمات ، لا بُدَّ أن تقول: أخرجه فلان في كتابه كتاب وباب وجزء وصفحة ورقم حديث بلفظه أو نحوه أو معناه من حديث فلان.

لكن ما وجدته من هذه الأمور العشرة فنُصَّ عليه ، وما لم تجده فاتركه ، لأن هناك من يستوفي هذه الأمور العشر وهناك من لا يستوفيها.

(1) قال مُقيّده: انظر كتابًا للشيخ د.سعد آل حميد بعنوان مناهج المحدثين.

(2) قال مُقيّده: انظر مثلًا: تدريب الرواي للسيوطي ، قواعد التحديث للقاسمي ، الحديث النبوي لمحمد لطفي الصبّاغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت