بسم الله الرحمن الرحيم
تجريد القواعد
من
كتاب البلاغة الواضحة
للأستاذين الكريمين / علي الجارم ومصطفى أمين
جزاهما الله خيرًا
الحمد لله المعجز بكلامه العباد، والصلاة والسلام على أفصح نم نطق بالضاد، وعلى أتباعه إلى يوم الْمَعاد. وبعدُ، فلا يخفى على طالبٍ - إن شاء الله - أهمية علوم البلاغة في فهم الكتاب والسنة. ولذا وصى بتعلّمها أهل الذكر، بل واشترطوه في المفسّر وغيره.
ومن الكتب اليسيرة النافعة المشتهرة كتاب ( البلاغة الواضحة ) . وقد وصى العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - أن يبدأ به الطالب. فأحببت أن أجرّد ما فيه من القواعد، رجاءَ أن تكون تذكرة لمن درسه. إذ الصغير أسهل في المراجعة من الكبير.
أما من لم يدرسْه، فأنصح له أن يبدأ بقراءة الكتاب الأصل أولًا. لأن المبسوط أيسر في الفهم من المضغوط.
وأذكر أخي القارئَ أن ينبه إلى أيّ خطإٍ أو عيبٍ ظهر له في هذا المختصر، إذ الكمال عن الإنسان محجوب، والتصويب من ناصح محبوب ومطلوب.
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه تعالى، وأن ينفع به من نظر فيه. اللهم آمين.
وكتب أخوكم / فيصل سيد القلاف.
مقدمة
( الفصاحة، البلاغة، الأسلوب )
( الفصاحة: الظهور والبيان.
والكلام الفصيح: ماكان واضح المعنى، سهل اللفظ، جيّد السَّبْك.
( البلاغة: هي تأدية المعنى الجليل واضحًا بعبارة صحيحة فصيحة، لها في النفس أثر خلاب، مع ملاءمة كل كلام للموطن الذي يقال فيه والأشخاص الذين يخاطبون.
( الأسلوب: هو المعنى الْمَصُوغ في ألفاظ مؤلَّفة، على صورة تكون أقربَ لنيل الغرض المقصود من الكلام، وأفعلَ في نفوس السامعين.
وأنواع الأساليب ثلاثة: الأسلوب العلمي، الأسلوب الأدبي، الأسلوب الخطابي.
علم البيان
( التشبيه، الحقيقة والمجاز، الكناية )
01: التشبيه بيان أنّ شيئًا أو أشياءً شاركت غيرها في صفة أو أكثرَ، بأداة - هي الكاف أو نحوها - ملفوظة أو ملحوظة.