فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 14

02: أركان التشبيه أربعة، هي: المشبه، والمشبه به؛ ويسميان طرفي التشبيه, وأداة التشبيه، ووجه الشبه؛ ويجب أن يكون أقوى وأظهرَ في المشبه به منه في المشبه.

03: التشبيه المرسل: ما ذكرت فيه الأداة.

04: التشبيه المؤكَّد: ما حذفت منه الأداة.

05: التشبيه المجمل: ما حذف منه وجه الشبه.

06: التشبيه المفصل: ما ذكر فيه وجه الشبه.

07: التشبيه البليغ: ما حذفت منه الأداة ووجه الشبه.

08: ويسمى التشبيه: تمثيلًا إذا كان وجه الشبه فيه صورةً منتزَعة من متعدد، وغيرَ تمثيل إذا لم يكن وجه الشبه كذلك.

09: التشبيه الضمني: تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صور التشبيه المعروفة [1] ، بل يُلمحان في التركيب. وهذا النوع يؤتى به ليفيد أن الحكم الذي أسند إلى المشبه ممكن.

10: أغراض التشبيه كثيرة [2] ، منها ما يأتي:

? بيان إمكان المشبه. وذلك حين يسند إليه أمر مستغرب لا تزول غرابته إلا بذكر شبيه له.

? بيان حاله. وذلك حينما يكون المشبه غيرَ معروف الصفة قبل التشبيه، فيفيده التشبيه الوصفَ.

(1) 1. صور التشبيه المعروفة هي ما يأتي: ما ذكرت فيه الأداة نحو: ماء كاللجين. أو حذفت والمشبه به خبر نحو الماء لجين، وكان الماء لجينًا، أو حال نحو سال الماء لجينًا، أو مصدر مبين للنوع مضاف نحو صفا الماء صفاء اللجين، أو مضاف إلى المشبه نحو سال لجين الماء، أو مفعول به ثانٍ لفعل من أفعال اليقين والرجحان نحو علمت الماء لجينًا، أو صفة على التأويل بالمشتق نحو سال ماءٌ لجينٌ، أو أضيف المشبه إلى المشبه به - بحيث يكون الثاني بيانًا للأول - نحو ماء اللجين، أي ماء هو اللجين، أو بُيّن المشبه بالمشبه به نحو جرى ماء من لجين.

(2) 2. الأغراض المذكورة في القاعدة ترجع جميعها كما ترى إلى المشبه، وهذا هو الغالب. وقد ترجع إلى المشبه به، وذلك في التشبيه المقلوب، وسيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت