فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 52

قلت: القصة رواها البيهقي في (الشعب) (4178) فقال: أخبرنا أبو علي الروذباري نا عمرو بن محمد بن عمرو بن الحسين بن بقية إملاء نا سكر الهروي نا أبو زيد الرقاشي عن محمد بن روح بن يزيد البصري حدثني أبو حرب الهلالي قال: حج أعرابي فلما جاء الى باب مسجد رسول الله ص أناخ راحلته فعقلها ثم دخل المسجد حتى أتى القبر ووقف بحذاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله ثم سلم على أبي بكر وعمر ثم أقبل على رسول الله فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله جئتك مثقلًا بالذنوب والخطايا مستشفعًا بك على ربك لأنه قال في محكم كتابه {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا} وقد جئتك بأبي أنت وأمي مثقلًا بالذنوب والخطايا أستشفع بك على ربك أن يغفر لي ذنوبي وأن تشفع في. ثم أقبل في عرض الناس وهو يقول يا خير من دفنت في الأرض أعظمه فطاب من طيبه الأبقاع والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم.

قال الشيخ الألباني في (الصحيحة) تحت الحديث (2928) : هذا إسناد ضعيف مظلم، لم أعرف أيوب الهلالي ولا من دونه، وأبو يزيد الرقاشي أورده الذهبي في (المقتنى في سرد الكنى) (2/155) ولم يسمه، وأشار إلى أنه لا يُعرف بقوله: (حكى شيئًا) . وأرى أنه يشير إلى هذه الحكاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت