وعزى الحديث في الحاشية لفتح القدير والسير الكبير والمبسوط.
قلت: أولًا: عزو الحديث لهذه الكتب ليس تخريجًا، لأن هذه الكتب كما هو معلوم كتب فقه، وليست كتب تخريج للحديث.
ثانيًا: الحديث بهذا السياق رواه الطبري في (تاريخه) (1/468/طبعة الكتب العلمية) قال الطبري: حدثني القاسم بن الحسن قال: حدثني الحسين قال: حدثني حجاج عن أبي بكر بن عبدالله عن عكرمة: أن الروم وفارس اقتتلوا في أدنى الأرض _ فذكر الحديث إلى أن قال: _ ثم جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: (( ما هكذا ذكرت، إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع، فزايده في الخطر وماده في الأجل ) ). فخرج أبو بكر فلقي أبيًا فقال: لعلك ندمت. قال: لا، تعال أزايدك في الخطر وأمادك في الأجل، فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين. قال: قد فعلت.
وهذا مرسل، ووصفه الحافظ ابن كثير في (تفسيره) (3/424) بأنه أغرب سياق للقصة.