فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 92

3_ هزيمة العالم الإسلامي أمام الهجمة الأوربية: فما كاد الأوربيون يمتلكون القوة المادية، ويستخدمون الآلة، ويعملون المصانع _ حتى اتجهوا إلى دول العالم الثالث؛ بحثًا عن الأسواق؛ لبيع منتجاتهم الصناعية، وجلبًا للمواد الخام اللازمة للصناعة.

ولما كانت هذه الدول تطمع في الحصول على ما تريد بأبخس الأثمان، أو بلا ثمن أصلًا _ فإنها استخدمت قوتها العسكرية.

ولما كان العالم الإسلامي في غاية التخلف عسكريًا، وسياسيًا، وصناعيًا _ لم يصمد أمام تلك الهجمة، وكان للهزيمة العسكرية أثرها في زعزعة العقيدة والشعور بالنقص، وتقليد الغالب، والتشبه بأخلاقه؛ ظنًا منهم _ لفرط جهلهم _ أن أوربا لم تتطور إلا عندما اعتنقت الإلحاد، ورفضت الدين.

4_ الاستعمار وما خلَّفه من دمار: فلقد عانى المسلمون من الاستعمار، وويلاته، حيث امتص المستعمرون دماء المسلمين، وخيراتهم، وأوطانهم، كما فرضوا عليهم أفكارهم ومذاهبهم الباطلة.

5_ حال المسلمين المتردية: فَتَفَرُّق المسلمين، وتخلُّفهم، وتشتت كلمتهم _ صار فتنة للكفار والمنافقين، والجهال؛ حيث استدلوا بذلك على بطلان الدين، كما سيأتي في الفقرة الآتية.

6_ جعل واقع المسلمين في العصور المتأخرة هو الصورة التي تمثل الإسلام: فيروج الشيوعيون، وأذنابهم من الزنادقة المنتسبين للإسلام أن دين الإسلام دين تخلف، وانحطاط، وتأخر عن مواكبة الأحداث، ويستدلون على ذلك بواقع المسلمين في العصور المتأخرة، ويوهمون الناس بأنه لو كان دينًا حقًا لما انحدر المسلمون، وصاروا في ذيل الركب.

7_ انتشار الخرافات والبدع: حيث شاعت في بلاد الإسلام بدع، وضلالات، وخرافات تروج لها المذاهب الباطلة والطرق الصوفية التي تقوم على الدجل، وعبادة القبور، والمبالغة في قصص الكرامات.

كل ذلك اغتنمه الشيوعيون، وسددوا من خلاله سهامهم نحو الدين؛ ليروجوا أن الدين خرافة ودجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت