فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 92

9_ كثرة الخلافات بين الشيوعيين: سواء بين أرباب الشيوعية أو بين دول المعسكر الشيوعي، مما يدل على بطلانها، وزيفها وقد مر شيء من ذلك فيما سبق.

10_ رجوع كثير من كتاب الشيوعية عنها، واعترافهم ببطلانها:

ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في كتاب (الصنم الذي [1] هوى) ذلك الكتاب الذي اجتمع على تأليفه _ دون موعد _ ستة من كبار كتاب الغرب، آمنوا بالشيوعية، ثم نفضوا أيديهم منها يوم أن انكشفت لهم حقيقتها.

وإليك نماذج من بعض ما قالوه عن الشيوعية:

أ _ يقول آرثر كستلر [2] _ بعد تجربته مع الشيوعية ودخوله فيها بعد خروجه من السجن _: = إن الدرس الذي يتعلم الإنسان من خبرة كهذه لا يكاد الإنسان يضعه في كلمات حتى يبدوا أمرًا عاديًا؛ لقد تعلمت أن الإنسان هو الحقيقة، أما الإنسانية فتجريد، وأن الناس لا يمكن أن يعاملوا على أنهم وحدات في عملية حساب سياسية؛ لأنهم يتصرفون كرموز الصفر، واللانهائي التي تعطل كل العمليات الرياضية، وأن الغاية لا تبرر الواسطة إلا في حدود ضيقة إلى أبعد الحدود، وأن علم الأخلاق ليس شيئًا تابعًا للمنفعة الاجتماعية، وأن البر ليس عاطفة بورجوازية تافهة، بل هو القوة الجاذبة التي تمسك المدنية في مدارها.

لقد كان كل ما تعلمته يتناقض مع العقيدة الشيوعية التي آمنت بها+ [3] .

(1) _ نقل الكتاب إلى العربية الأستاذ فؤاد حمودة المدرس بجامعة دمشق، والكتاب من منشورات المكتب الإسلامي ط1 _ 1380هـ _1960م .

(2) _ مرت ترجمته ص502.

(3) _ الصنم الذي هوى ص 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت