فهرس الكتاب
الكيفية الأولى: اتفق عليها الجميع ولم يخالف فيها أحد وهي: ما رواه مسلم في صحيحه وغيره من الأئمة من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا خطيبًا بماء يدعى خمًا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي قال له حصين -الراوي عن زيد- ومن هم أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال نعم، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس قال كل هؤلاء حُرِم الصدقة؟ قال: نعم. [رواه مسلم برقم: (2408) وغيره] .
الكيفية الثانية: الزيادات على رواية الإمام مسلم وهي:
الزيادة الأولى: (من كنت مولاه فعلي مولاه) .
وقد تنازع الناس في صحتها
فمن الذين صححوها:
1ـ الإمام أحمد فقد نقل عنه تحسينه كما سيأتي في كلام ابن الجوزي .
2ـ الترمذي فقال: هذا حديث حسن صحيح (3713) .
3ـ الحاكم فقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي ( 3/109) .
4ـ الذهبي حيث قال: صدر الحديث متواتر أتيقن أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاله. [نقله ابن كثير في البداية والنهاية: (7/681) دار عالم الكتب] .
5ـ ابن حجر الهيتمي قال عنه: أنه حديث صحيح لا مرية فيه [الصواعق: (1/106) ] .
6ـ العجلوني حيث قال كما في كشف الخفاء (2/ 1588 ) :
« من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الطبراني وأحمد والضياء في المختارة عن زيد بن أرقم وعلي وثلاثين من الصحابة بلفظ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فالحديث متواتر أو مشهور » .
وقد صححه من المعاصرين:
1ـ أحمد شاكر قال: إسناده صحيح تحقيق المسند (ح/95،951،952،916) .