فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 95

2ـ الألباني قال: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وتصحيح الحاكم على شرط مسلم قصور السلسلة الصحيحة رقم: (1755) .

3ـ الأرنؤوط فقد صححه في جامع الأصول: (8/649) رقم: (6488) .

ومن الذين ضعفوها:

1-أبو داود السجستاني.

2-أبو حاتم الرازي كما ذكر ابن حجر في الصواعق (1/107) بقوله"بل الطاعنون في صحته جماعة من أئمة الحديث وعدوله المرجوع إليهم فيه كأبي داود السجستاني وأبي حاتم الرازي وغيرهم"اهـ.

3-الإمام البخاري .

4-الإمام إبراهيم الحربي ، كما نقل عنهما ابن الجوزي .

5-ابن الجوزي فقال: وأما قوله: (من كنت مولاه فعلي مولاه) فليس هو في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته، فنقل عن البخاري وإبراهيم الحربي وطائفة من أهل العلم بالحديث أنهم طعنوا فيه وضعفوه ونقل عن أحمد أنه حسنه كما حسنه الترمذي. [العلل المتناهية: (1/223) ] .

6-ابن حزم فقال: فلا يصح من طريق الثقات أصلًا. [الفصل: (4/224) ] .

7-الزيلعي حيث قال كما في نصب الراية (1 /265) :

« وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف ؟ كحديث: الطير وحديث الحاجم والمحجوم ، وحديث: من كنت مولاه فعلي مولاه ، بل قد لا يزيد الحديث كثرة الطرق إلا ضعفا» .

وإنما عرضت للخلاف لأبين عدم مصداقية دعوى الإجماع على صحته.

وكذلك الأمر في الزيادة الثانية: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) .

والزيادة الثالثة: (وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه) .

والزيادة الرابعة: (وانصر من نصره واخذل من خذله) .

والزيادة الخامسة: ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) .

فقد تنازع الناس في صحتهن على أحسن أحوالهن وهن دون الزيادة الأولى بكثير من حيث الطرق والأسانيد ومن حيث تصحيح العلماء لهن.

وأما الزيادة السادسة: (وأدر الحق معه حيث دار) .

والسابعة: ( لا أمر لكم معي ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت