فهرس الكتاب
1)علي بن عابس: ضعفه ابن معين والنسائي وقال ابن حبان: فحش خطؤه فاستحق الترك، وقال أبو زرعة: منكر الحديث يحدث بمناكير كثيرة عن قوم ثقات. [انظر تهذيب الكمال: (20/504) مع الحاشية] .
2)إبهام الراوي عن أسماء (رجل من خثعم) .
على أنه قد جاءت روايات أخرى عن أسماء بنت عميس تخالف هذه الرواية:
ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد في المسند: (27081) ثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهني دَخَلَتْ عليَّ فاطمة بنت علي فقال لها رفيقي أبو مهمل كم لك؟ قال: ست وثمانون سنة، قال: ما سمعت من أبيك شيئًا؟ قالت: حدثتني أسماء بنت عميس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون...الحديث) ولم تذكر فيه ما ذكر في الرواية السابقة وسند الرواية هذه صحيح وقد رواه أيضًا أحمد في الفضائل: (1020) ، والنسائي في الكبرى: (8143) وغيرهما.
فهذا هو المحفوظ عن أسماء بنت عميس، على أن في متن الرواية الأولى نكارة يأتي شرحها في حديث ابن عباس الآتي.
وفي الباب أحاديث أخر منها:
حديث أبي ذر الذي ذكره الثعلبي في قصة تصدق علي رضي الله عنه بخاتمه وهو راكع وفي أخره أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له بنحو ما جاء في حديث أسماء السابق.
وقد تقدم معنا في مناقشة الدليل الأول: قول الحافظ ابن حجر أن إسناده ساقط، وقول شيخ الإسلام ابن تيمية: فيه رجال متهمون فراجعهما هناك.
ومنها حديث ابن عباس عند أبي نعيم قال: أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي وبيدي ونحن بمكة وصلى أربع ركعات ورفع يده إلى السماء فقال: اللهم موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرًا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري، قال ابن عباس: سمعت مناديًا ينادي: يا أحمد قد أوتيت ما سألت).
وهذه الرواية كذب ومما يدل على ذلك أمور منها: