فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 95

أ ففي عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما أراد الصديق أن يقابل المرتدين بنفسه فسأله الصحابة منهم علي رضي الله عنه وألحوا عليه أن يرجع المدينة ويبعث غيره فأجابهم. [البداية والنهاية: (6/319) ] .

ومن ذلك: لما أراد أن يغزو الروم فشاور جماعة من الصحابة فقدَّموا وأخروا فاستشار عليًا رضي الله عنه فأشار أن يفعل ففعل. [تاريخ فتوح الشام للأزدي: (1-4) ، تاريخ اليعقوبي: (2/132-133) ] .

ب وفي عهد عمر رضي الله عنه استشاره في سواد الكوفة وقال له: وفقك الله هذا الرأي. [تاريخ اليعقوبي: (2/151-152) ] .

وعندما شاور الصحابة في ذهابه إلى (نهاوند) فمنعه علي رضي الله عنه أن يذهب لحاجة المسلمين إليه. [تاريخ الطبري: (4/123) ] .

ت وفي عهد عثمان: ذكر التاريخ أنه أمر عليًا رضي الله عنه أن يخرج إلى الثوار ليردهم قبل أن يدخلوا المدينة فخرج علي رضي الله عنه فردهم وأنبهم وسألهم علي رضي الله عنه: ماذا ينقمون عليه؟ فذكروا أشياء فأجاب على ذلك وعلل لعثمان. [تاريخ الطبري: (4/358-359) ، البداية والنهاية: (7/170) ] .

14-أن الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا مناصرين لعثمان رضي الله عنه مطيعين له ومما يدل على ذلك:

أ أنهما كانا ضمن جنود الفتح الذين وجههم عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى برقة وطرابلس وأفريقية. [انظر تاريخ ابن خلدون: (2/103) ] .

ب ومن ذلك أنهما كانا من بين الشباب من أبناء المهاجرين الذين قاموا بحماية عثمان رضي الله عنه من الخارجين عليه. [انظر تاريخ الطبري: (4/385-388-392) ، تاريخ الإسلام للذهبي: (3/452،460) ] .

وعثمان هو مختار الشورى الذين هم وصية عمر رضي الله عنه والذي هو منصوص أبي بكر رضي الله عنهم وفي ذلك دليل على صحة الخلفاء المذكورين وأنه لا نص لغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت