فهرس الكتاب
أ ففي عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه حينما أراد الصديق أن يقابل المرتدين بنفسه فسأله الصحابة منهم علي رضي الله عنه وألحوا عليه أن يرجع المدينة ويبعث غيره فأجابهم. [البداية والنهاية: (6/319) ] .
ومن ذلك: لما أراد أن يغزو الروم فشاور جماعة من الصحابة فقدَّموا وأخروا فاستشار عليًا رضي الله عنه فأشار أن يفعل ففعل. [تاريخ فتوح الشام للأزدي: (1-4) ، تاريخ اليعقوبي: (2/132-133) ] .
ب وفي عهد عمر رضي الله عنه استشاره في سواد الكوفة وقال له: وفقك الله هذا الرأي. [تاريخ اليعقوبي: (2/151-152) ] .
وعندما شاور الصحابة في ذهابه إلى (نهاوند) فمنعه علي رضي الله عنه أن يذهب لحاجة المسلمين إليه. [تاريخ الطبري: (4/123) ] .
ت وفي عهد عثمان: ذكر التاريخ أنه أمر عليًا رضي الله عنه أن يخرج إلى الثوار ليردهم قبل أن يدخلوا المدينة فخرج علي رضي الله عنه فردهم وأنبهم وسألهم علي رضي الله عنه: ماذا ينقمون عليه؟ فذكروا أشياء فأجاب على ذلك وعلل لعثمان. [تاريخ الطبري: (4/358-359) ، البداية والنهاية: (7/170) ] .
14-أن الحسن والحسين رضي الله عنهما كانا مناصرين لعثمان رضي الله عنه مطيعين له ومما يدل على ذلك:
أ أنهما كانا ضمن جنود الفتح الذين وجههم عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى برقة وطرابلس وأفريقية. [انظر تاريخ ابن خلدون: (2/103) ] .
ب ومن ذلك أنهما كانا من بين الشباب من أبناء المهاجرين الذين قاموا بحماية عثمان رضي الله عنه من الخارجين عليه. [انظر تاريخ الطبري: (4/385-388-392) ، تاريخ الإسلام للذهبي: (3/452،460) ] .
وعثمان هو مختار الشورى الذين هم وصية عمر رضي الله عنه والذي هو منصوص أبي بكر رضي الله عنهم وفي ذلك دليل على صحة الخلفاء المذكورين وأنه لا نص لغيرهم.