فهرس الكتاب
(1) البيان بدلالة حال الساكت الذي وظيفته البيان أو مَنْ شأنه التكلم في الحادثة ، وإن لم يتكلم يفهم منه الموافقة ، نحو السنن التقريرية .
(2) دلالة السكوت الذي جعل بيانًا لضرورة دفع وقوع الناس في الغرر كسكوت المولى على معاملة عبده مع الآخرين .
(3) ما يكون في حكم المنطوق ضرورة أسلوب الخطاب كقوله تعالى?: ? فَإِنْ لَّمْ يَكُنْ لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ? (النساء/11) فمعناه أن الباقي وهو الثلثان للأب .
(4) ما ثبت ضرورة اختصار الكلام كقوله"له علي مائة ودرهم"فتقديره: مائة درهم ودرهم .
الباب الثاني
مصادر الحكم التبعية:
……الإجماع
……القياس
……الاستحسان
……الاستصحاب
……الاستصلاح
الفصل الأول:
الإجماع
تعريفه: هو اتفاق جميع المجتهدين من أمة محمد بعد وفاته في عصر من العصور على حكم شرعي .
شروطه:
(1) أن يكون المجمعون من المسلمين ؛ فلا يعتبر بخلاف الكافر الأصلي والمرتد ، والمكفَّر ببدعته بالاتفاق والفاسق ببدعته أو بسوء أعماله على المختار .
(2) أن يكون المجمعون من المجتهدين ؛ فلا عبرة بوفاق العوام والمقلدين ولا بخلافهم .
(3) أن يتفق جميعهم .
(4) أن يكون الاتفاق على أمر ديني.
(5) أن يكون استناده على دليل من الكتاب أو السنة .
أنواعه:
(1) الإجماع الصريح ، أوالقولي ، أوالنطقي: وهو اتفاق جميع المجتهدين بأقوالهم ، أو أفعالهم في عصر من العصور على حكم مسألة معينة .
(2) الإجماع السكوتي: وهو أن يقول بعض المجتهدين في المسألة قولًا أو يعمل بوفقها ، ويسكت الباقون بعد اطلاعهم على هذا القول من غير إنكار .
حكمه ، وحجيته: الإجماع الصريح قطعي وحجةٌ عند الجمهور، والسكوتي ليس بإجماع ولا حجةٍ عندهم .
الفصل الثاني:
القياس
تعريفه: هو إلحاق فرع بأصل في الحكم لعلة جامعة بينهما .
أركانه: أركان القياس أربعة: الأصل ، والحكم والفرع , والعلة.
(1) الأصل