فهرس الكتاب
في عرف المقلدين: التقيد بأقوال شخصية معينة من الفقهاء بدون دليل ثم تقديسه بعصبية شديدة وحزبية عنيدة حيث يوالي عليه وينصب العداء لأجله .
حكمه: لا يجوز فيما ثبت قطعًا وضرورةً من أمور الدين لكل من العامي والمجتهد على الأرجح في الأصول .
وأما الفروع الفقهية المختلف فيها فالصحيح فيها أن على المجتهد الاجتهاد وعلى العامي السؤال عمن عرف بالعلم والصلاح والتقوى? .
والتقليد بالمعنى الذي تعارف عليه المقلدون هو حرام لا سيما وفيه غاية إساءة الأدب بقدسية الشارع عليه الصلاة والسلام وبشرعه الشريف .
اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ ، وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ وَلاَ تَجْعَلْهُ مُلْتَبِسًا عَلَيْنَا فَنَضِلَّ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِيْنَ إِمَامًا. آمين .
والحمد لله رب العالمين