فهرس الكتاب
الحمد لله الذي بمنه وفضله وصلت الى نهاية هذا البحث ، لذلك لابد من عرض اهم النتائج التي توصلت اليها من خلال البحث والاستقصاء وهي:
-ان قصة سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) تعد ثاني اطول قصة ورودا في كتاب الله العزيز بعد قصة سيدنا موسى ( عليه السلام ) ، اذ بلغ عدد ايات الدعوة والبشرى والثناء في القصة (125) اية احتوتها عشرون سورة في القران الكريم
-كان لاسلوب الدعوة الى الله الاثر الكبير في احتواء جميع جوانب القصة ، وهذا وكد جميع الانبياء والموحدين .
-وقفت الدراسة على الاعجاز البلاغي والدلالي في الايات الكريمات ، اذا لا تكاد تخلو اية من اسلوب بلاغي رفيع او دلالي معبر توضح معالمها وتبين اهدافها .
-بينت الدراسة ان علماء البلاغة وجدوا منهلا عذبا في هذه الايات الكريمات فاخذوا منها شواهدهم في كثير من اساليبهم البلاغية ، وهذا يدل على احتواء هذه الايات لاغلب هذه الاساليب البلاغية . وعلى الوتيرة نفسها ذهب علماء اللغة يزينون معاجمهم بالفاظ هذه الايات الكريمات من هذه القصة المباركة ، فجاءت المعاجم العربية تزخر بذكرها وتوضيح لغتها واستخداماتها .
-تبين ان القران الكريم باعجازه العظيم لم يترك هذه الايات من غير استخدام لاسلوب الالتفات الذي يكون فيه الانتقال من لون الى اخر في الكلام مما يزيد نشاط السامع والقارىء ، ويجعل الكلام متجددا عذبا سهلا .
-في اسلوب دعوته - عليه السلام - غلب استخدام اساليب ( الانكار ، والتوبيخ ، والتقرير ، والتحقير ، والاستهزاء ، ... الخ ) في حواره مع قومه وتسفيه الهتهم وصدهم عنها كي يرجعوا الى الله - عز وجل - .
-كان لسيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) حظ كبير في ثناء الله - تعالى - عليه ، اذ بدا ذلك واضحا باستخدام الفاظ حميدة في حقه مثل ( الخليل ، والاواه ، والحليم ، والحنيف ، والقانت ، ... الخ ) .