فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 208

... مع فارق أساسي أن الفكر الإسلامي الذي يقرر حقيقة الاختلاف كظاهرة بشرية هو فكر يدعو لحوار المختلف وتعارف المختلف لأن التعبير عن التعارف هنا هو من أجل وأقوي التعايير عن الحوار هذا التعبير الوارد في القرآن الكريم ( لتعارفوا ) أى تحاورا بما يغني 0

... إن الاختلاف هو من أجل الحوار وبالتالي فالحوار مظهر من مظاهر الحيوية البشرية الإنسانية التى تنتهي إلى الوحدة الإنسانية داخل المجتمع الواحد والوحدة داخل مجموعة مجتمعات لكنها لا تنتهي هذا التنوع والتعدد في إطار هذه الوحدة الشاملة0

... من الأمور المطروحة على الساحة مسألة الاجتهاد في الحديث النبوي الشريف فهناك من يري أن المرجعية الأساسية هى القرآن الكريم ما رأيكم بهذه المسألة وما مدي الاجتهاد في الحديث النبوي ؟ وما حدوده ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت