فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 208

... لا يمكن أن نحصر الاجتهاد في مجال واحد من المجالات ممكن عندما نقرأ النص القرآن تقرأه ونستوحي منه ونخرج بحصلية معرفية قد تكون غير مطابقة لنظر البعض بالنص تماما وهذا الأمر يستحب كذلك على النص النبوي الشريف فالحديث النبوي الشريف مادة من المواد التى تشكل موضوعا من موضوعات القراءة الفقهية والقراءة الإسلامية وبالتالي فهو موضوع من موضوعات الاحتهاد 0 صحي أن البعض يري أن الاعتماد على النص القرآني يجب أن يكون أساسيا ومقدما على ما سواه وقد يذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك فيقول إنه علينا بالقرآن وما لنا بالأحاديث لأنها غير قطعية الورود والثبوت أن يذهب البعض إلى ضرورة التركيز على القرآن بدرجة أساسية وعدم التركيز بالدرجة نفسها على الحديث النبوي الشريف لا عتبارات عديدة نحن نقول: نعم في الآيات القرآنية أية ظاهرة واضحة في هذا الحكم فن الطبيعي عندها أن نبحث في السنة النبوية انطلاقا من قول القرآن نفسه ( وما آتكم الرسول فخذوه ) الحشر 7 فلا بد من اعتبار أن سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسنته هى تطبيق للنص القرآني أو تطبيق للأوامر الإلهية وبالتالي اكتسبت صفة المصدر ولا بد أن نعتبرها مصدرا نعم في التعامل مع السيرة النبوية لا بد لنا من منهج يختلف عن التعامل مع النص القرآني ذلك أن في السنة أحيانا أى في كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - كقائد في عصر معين وفى حدث معين وأن ما قاله هنا ينطبق على عصره بمعني أنه كان تدبيرا خاصا له صلة بظروفه عليه السلام وأحيانا يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قول أو فعل يكون أوسع في مساحة عصره ويمكن تطبيقه على العصور كافة أى يصدر عنه بما هو نبي وليس بما هو رئيس دولة: مثلا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أقام سلطة أو ما يشبه شكلا من أشكال السلطة في المدينة فهل هذا الشكل ملزم للمسليمن اليوم ؟ لا أعتقد هذا 0إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قام بتنظيم السلطة وفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت