فهرس الكتاب
... مبدأ السياسة أولا بالمفهوم الذي قدمنا من أنه ينبغي الوصول إلى الأغراض التى يتوخاها السياسيون بأية وسيلة كانت بمعني أن الغاية تبرر الوسيلة بينما نحن نقول: المثل العليا أولا ثم ندعو إلى إصلاح ذات البين في حين أنهم يدعون إلى سياسة فرق تسد أى تفريق ذات البين إن القرآن الكريم يدعو أولي الأمر إلى أن يصلحوا في الأرض وإلا يكونوا من المفسدين بينما السياسة الوضعية تدعو إلى الإفساد في الأرض لكي يصل الساسة إلى المراكز العليا التى يتبؤونها على حساب المثل العليا والأخلاق والدين وعليه فالإسلام يري أن الدين وفضائله العليا هو لمصلحة الإنسانية والأخلاق والدين وعليه فالإسلام يري أن الدين وفضائله العليا هو لمصلحة الإنسانية كافة لا لمصلحة شعب على شعب وهم يريدون أن يكون لمصلتحهم لا لغيرهم فتنافيا 0
... الإسلام لا يريد أن يفرق بين الشعوب ومن اجل هذا حارب العنصرية محاربة لا هواة فيها وسمي هذه المحاربة الجهاد في سبيل الله لماذا ؟ لأن العنصرية على العكس من المثل العليا يسميها القرآن الكريم كلمة الله ( وجعل كلمة الذين كفروا السفلي وكلمة الله هى العليا ) البقرة 40 والجهاد في سبيل الله هو الجهاد في سبيل المثل العليا بينما يقاتل الآخرون في سبيل الشيطان وفى سبيل الحصول على المنافع المادية وفى سبيل إهدار القيم ونحن نحارب من أجل القيم ونضحي بالمنافع المادية والثروات وما إليها ما عند الله باق لا ينفد إذا فقد أدي مبدأ السياسة أولا إلى مقاصد الإسلام وإلى محاربة المسلمين وأكبر دليل على هذا الصهيونية فالصهيونية عنصرية آثمة معتدية متسلبة لحق العرب والمسلمين في ديارهم وأكبر والحكم الشرعي بالنسبة إلى إسرائيل هو إزالتها من الوجود وتخليص ما أسبلته من حقوق العرب والفلسطيني وهذا أمر لا ينكره أحد من المنصفين 0