فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 208

يدور في أروقة المكتب التنفيذي للإخوان المسلمين في البلاد العربية أو في آواخر الستينيات أن المشكلتين الأساسيتين غير المتفق عليهما كانتا: مسألة الشورى أهى ملزمة أم معلمة ومسألة العمل السلمي أم العنفي وهما مشكلتان تعكسان صراعا مستديما في الجماعة ما بين تيار تقليدي سياسي مرن وتيار راديكالي نصي متشدد 0

... اختلفت الصور في الثمانينات والتسعينيات مع ظهور شكل التعددية التنافسية في عدد من البلدان العربية يتيح للجماعة أن تعمل بشكل تمثيلي أوجز هنا حقيقة أن الجماعة عملت على ان تكتسب شكل الحزب التمثيلي وأن تعمل في البلدان التى تتميز بوجود نسق تعددي في شكل أحزاب تمثيلية وترافق ذلك مع حسمها النظري الفقهي النهائي للقطعية ما بينها وبين الخطاب الجهادى الراديكالي واعتبار نفسها جماعة من المسلمين وليس جماعة المسلمين واتباعها استراتيجية هيجيمونية بالمعني الغر امشي تقوم على إحياء المجتمع الديني المدني والعمل من خلال مؤسساته الجمعياتية طرحها في العديد من البلدان التوجه نحو تطبيق الشريعة وقبولها الفعلي بقواعد النسق التعددي التنافسي وآلياته ونبذها للعنف وتحالفها السياسي في بعض البلدان مع أحزاب علماتنية فليس هناك دليل على أن الجماعة متورطة في أعمال العنف في مصر بل إنه يحتمل فيها إذا تطور الاتجاه الذي يحاول نقلها من جماعة تضامنية إلى حزب تمثيلي أن تقترب مستقبلا من نمط من أنماط حزب ديموقراطي إسلامي على غرار الأحزاب الديموقراطية المسيحية في أوربا وإن كان ذلك قيد احتمالات المستقبل0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت