فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 208

... والمسألة هنا موجهة للنسق التعددي المحقق فيما كان قابلا لاستعياب الإخوان فيه بالتالي تطوير ذلك الاتجاه ويساعدنا ذلك فهم كيف أن التيارات الجهادية نمثل جماعة الجهاد إيمن الظواهري وطلائع الفتح الدكتور أحمد فضلا عن الجماعة الإسلامية عمر عبد الرحمن أو غيرها تصل إلى حد استنتاج تكفير الأخوان أو التصريح بأنهم يرتكبون كفرا بواحا في شريعتهم للمجالس الكفرية وتعاطيهم مع المؤسسات الديموقراطية وهذه الحركات الجهادية المقلوبة إيديولوجيا عن الحركات اليسارية الجديدة الكلوية الشعوبية في الستينيات تشكل حزءا من المأزق وليس حلا له بل هى عرض من أعراض هذا المأزق وهى تقبل مع خلاف داخلي حاد - تجنب طريق العنف وتحديده في إطار دفع الصائل كما هو الاتجاه الجديد في الجماعة الإسلامية في مصر إلا أن موقفها الجوهرى هو في اعتبار المؤسسات الديموقراطية مؤسسات كفرية وشركية في الوقت الذي تطرح فيه الاتجاهات ما بعد الإخوانية مثل اتجاه حركة النهضة في تونس نزعة أسميها بالنزعة الليبرالية الإسلامية التى تقوم أولويتها على بناء دولة الحق والقانون قبل أى شئ آخر 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت