فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 133

عن أبي هريرة قال::سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولَ يَا فُلَانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ" (1) ،قال ابن القيم:"... كان المجاهرون خارجين من عافي الله وهم يتحدثون بما فعلوه من المعاصي؛ فإن السامع تتحرك نفسه إلى التشبه، وفي ذلك من الفساد المنتشر ما لا يعلمه إلا الله" (2) ."

خامسًا: الشريعة وفنون الاستمتاع:

أولًا: أوهام باطلة:

الوهم الأول: المباشرة الزوجية لطلب الولد فحسب:

(عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ) ، فهل اختان الصحابة أنفسهم في ليالي رمضان الأولى طلبًا للولد، وهو أمر يمكن تأجيله أيامًا معدودات دونما حرج؟! ، إن قلت نعم فكيف أنت بقول جابر:"أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ لِي جَارِيَةً هِيَ خَادِمُنَا وَأَنَا أَطُوفُ عَلَيْهَا وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ فَقَالَ اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ".

الوهم الثاني: التعفف عن أي مباشرة للمرأة الحائض:

وانظر تفصيل القول فيه تحت مبحث"إباحة الاستمتاع مع الحائض فيما دون الجماع)."

الوهم الثالث: ممارسة المباشرة الزوجية على استحياء:

(1) صحيح البخاري: الأدب/ ستر المؤمن على نفسه.

(2) إعلام الموقعين3/153

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت