فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 219

فحضر عنده القاضى زين الدين ابن مخلوف المالكى عقيب وقوف الشيخ نصر على كتاب الشيخ تقى الدين ( ابن تيمية ) فأوقف القاضى على الكتاب المذكور ، فقال له القاضى: أوقف الامير ركن الدين عليه وقرر معه ما أحببت وأنا معك شئت . وألزم الامير ركن الدين بطلبه إلى الديار المصرية وتسأله عن عقيدته ، فقد بلغنى أنه أفسد عقول جماعة كبيرة ، وهو يقول بالتجسيم ، وعندنا: من اعتقد هذا الاعتقاد كفر ووجب قتله فلما حضر الامير ركن الدين بيبرس الجاشنكير عند الشيخ نصر على عادته أجرى له ذكر ابن تيمية وأمر عقيدته ، وأنه أفسد عقول جماعة كبيرة ، ومن جملتهم نايب الشام وأكبر الامراء الشاميين ، والمصلحة تقتضى طلبه إلى الابواب العالية ، ويطلب منه عقيدته ، وتقرأ على العلماء بالديار المصرية ، من المذاهب الاربعة ، فإن وافقوه وإلا يستتيبوه ويرجعوه ، ليرجع عن مذهبه واعتقاده ساير من لعب بعقله من الناس أجمعين . ثم ذكر له ذنوبا أخر حتى حرص بيبرس على طلبه . ولهذا الكلام تتمة في كنز الدرر (ج9 ، صـ144 ) قال في آخره:وسيأتى ذكر بقية ما جرى لتقى الدين ابن التيمية في سنة (706 ) إن شاء الله تعالى .

يا بنى الجنة أمامك ..فاقرع بابها بالشهادة ..:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت