فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 219

قال الإمام على بن أبى طالب: ( من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة ، وتخصه بالتحية ، وأن تجلس أمامه ، ولا تشير عنده بيديك ، ولا تغمز بعينيك غيره ، ولا تقولن قال فلا ن خلاف قوله ، ولا تغتابن عنده أحدًا ، ولا تطلبن عثرته ، وإن زل قلبت معذرته ، وعليك أن توقره لله تعالى ، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته، ولا تساور أحدً في مجلسه ، ولا تأخذ بثوبه ، ولا تلح عليه إذا كسل ، ولا تشبع من طول صحبته فإنما هو كالنخلة تنتظر حتى يسقط عليك منها شئ"."

كنوز السماء:

"لا تكنزوا لكم كنوزًا على الارض حيث يفسد السوس والصأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون ، بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون ، لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا ."

"وحتى صليت فلا تكن كالمرائين فانهم يحبون أن يصلوا قائمين في المجامع وفى زوايا الشوارع لكى يظهروا للناس ، الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا اجرهم وأما أنت فمتى صليت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصل إلى أبيك الذى في الخلفاء ، فأبوك الذى يرى في الخفاء يجازيك في الإعلانية"انجيل متى: الإصحاح السادس .

رجع بخفى حنين:

مثل يضرب في الخيبة والندم ، وأصله أ اسكافيًا اسمه حنين أتاه أعرابى فساومه في خف فاختلفا حتى اغتاظ حنين فأراد كيد الاعرابى فأخذ الحق وطرح شقا منه في طريق الأعرابى وألقى الآخر على مسافة منه في الطريق ،وكمن بحيث لا يدرى ، فلما مر الاعرابى بأحد ال ، قال ما أشبه بخف حنين لو كان معه الآخر ، وتقدم فرأى الحق الآخر فندم على تركه الأول وعقل ناقته وأخذ الحق ورجع ليأخذ الأول فبرز حنين من الكمين وأخذ الناقة بما عليها ومضى ولما عاد الاعرابى إلى قومه بدون ناقته سئل بماذا رجعت ؟ فقال: بخفى حنين .

أثيب كل إنسان على قدر عقله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت