الصفحة 12 من 33

[3] عدم عناية الوالدين بوقت الفراغ عند الأطفال، وعدم إدراكهم لخطورة بقائهم أمام الشَّاشة ـ أيًّا كان نوعها ـ لوقت طويل. ويزداد الأمر خطورة عندما نعلم أنَّ بعضهم ربما يفرح ويستبشر بذلك، لِمَا يترتب عليه من حصول شيء من الهدوء في المنزل.

[4] وفرة القنوات التي تتبارى في كثرة ما تقدمه من البرامج الجاذبة، المصحوبة بالدِّعاية الإعلاميّة القويّة التي تسهم في إغراء المشاهد ـ لا سيما في هذه السِّن ـ بالمكوث فترة أطول أمام الشَّاشة.

الإجراءات المنهجيّة للبحث:

أوّلًا: منهج البحث:

بعد أنْ اطّلع الباحث على الأدبيات ذات الارتباط بالفضائيّات وتأثيرها، وكيفيّة الاستفادة منها في المجال الإجرائيّ؛ استخدم الباحث المنهج الوصفيّ لتناسبه مع هذه الدِّراسة.

ثانيًا: مجتمع البحث:

مجتمع البحث في هذه الدِّراسة هم: أساتذة وطلاب كلية التَّربيّة البدنيّة والرِّياضة، بالإضافة للأخوة الطُّلاب من الأطفال بمدينة الرِّياض (السُّعوديّة) .

ثالثًا: عينة البحث:

تم استخدام"المعاينة العشوائيّة الطَّبقيّة"، حيث تكوَّنت عينة البحث من ثلاثة فئات:

الفئة الأولى: التَّربويون من المعلمين بكلية التَّربيّة البدنيّة والرِّياضة، وفي الوقت ذاته يمثِّلون مرئيات الوالدين وخبراتهم الشَّخصيّة، وعددهم ثلاثون.

والفئة الثَّانية: الشَّباب، وعددهم ثلاثون طالبًا.

أمَّا الفئة الثالثة: فيمثِّلهم الأطفال، أخوة هؤلاء الشَّباب، وعددهم ثلاثون أيضًا، وهم في الفئة العُمُرية من (9) سنوات وحتَّى (12) سنة، وبذا يكون العدد الكليّ للعينة قد بلغ (90) فردًا.

رابعًا: أدوات البحث:

استخدم الباحث استبيانة من إعداده، صُمِّمت في صورتها النَّهائيّة بعد أنْ خضعت لمشورة المختصين من الخبراء والأساتذة التَّربويين، وهي تحتوي على محورين:

المحور الأوّل: يدور حول أثر الفضائيّات في التَّغيُّر القيميّ والبنائيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت