فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 29

وفيه علم من أعلام النبوة؛ حيث وقع ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - وقد نهى الله - تبارك وتعالى - عن التبرج، وهو إظهار المرأة زينتها ومحاسنها للرِّجال الأجانب؛ فقال - جل ذكره: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33] ، وقال تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] ؛ يعني: الثياب الظاهرة التي لا يُمكن إخفاؤها، والكلام في ذمِّ التبرج مبسوط في كتاب المؤلف"الصارم المشهور على أهل التبرُّج والسُّفور".

12-من التشبُّه بأعداء الله - تعالى: ما يفعله كثير من النساء من فرق شعر الرأس من جانبه وجمعه من ناحية القفا، كما تفعله نساء الإفرنج، وقد جاء وصفهن بذلك في قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) )، وقد فسر بعض العلماء ذلك بأنَّهن يمتشطن المشطة الميلاء، وهي مشطة البغايا، ويمشطن غيرهن تلك المشطة، وهي مشطة نساء الإفرنج، ومن يحذو حذوهنَّ من المتبرِّجات الكاسيات العاريات.

13-من التشبُّه بأعداء الله - تعالى: تعقيد الخرق في رؤوس البنات كأنَّها الزهر، وهو من أفعال الإفرنج في زماننا، وقد فشا ذلك في المسلمين؛ تقليدًا منهم لأعداء الله - تعالى - واتباعًا لسننهم الذميمة.

14-من التشبه بأعداء الله - تعالى: ما فُتن به كثير من النساء، من لبس ملابس الإفرنج، وهي أنواع كثيرة، منها ما يبلغ الرُّكبتين، ومنها ما هو فوق ذلك، ومن ذلك ما يسمى بـ"الكرتة"، وما أشبهها من الملابس الضيقة التي تبرز منها تقاطيع الجسم ومفاصله؛ كالثَّديين، والعجيزة، وبعضها يجعل في وسطه خيطٌ يربط في جهة القفا، وهو يشبه الزنَّار أو يقاربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت