2-منَ المشابَهة لأعداء الله: اطِّراح الأحكام الشرعية، والاعتياض عنها بحكم الطاغوت من القوانين الوضعيَّة، والنظامات الإفرنجيَّة المخالِفة للشريعة المحمدية؛ قال الله - تعالى: {أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50] ، وهذا النوع من المشابهة من أعظمها شرًّا وأسوئها عاقبة، ومن ذلك إبدال الحدود والتعزيرات الشرعية بالحبس؛ مُوافَقة للإفرنج وأشباههم من أعداء الله تعالى.
3-من المشابَهة لأعداء الله - وهو مِن أشنعها وأسوئها عاقبة: ما ابتلي به بعضُ المنتسبين إلى الإٍسلام، من تقليد الشيوعيِّين في ظلم الأغنياء، وأخذ أموالهم قهرًا بغير حق؛ بدعوى الاشتراك بين الأغنياء والفقراء في المال، وقد اتَّفقت الشرائع السماويَّة على تحريم الظلْم، وأجمع المسلمون على ذلك، وفي ذلك اعتراض على حكم أحكم الحاكمين، وأرحم الراحمين، وعدم الرضا بقضائه وقسمته بين عباده؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: (( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ) )؛ رواه البخاري وغيره، وقال: (( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه ) )؛ رواه مسلم وغيره، وقال: (( لا يحل مال امرئ مسلم بغير طيب نفسه ) )؛ رواه أحمد وغيره.