فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 283

وعلى اثر موت (ماجد بن عريعر) اسندت القيادة لأخيه (محمد بن عريعر) ذلك الرجل الطاعن في السن الذي كان موت اخيه ماجد في هذه اللحظات الحاسمة يعتبر بالنسبة اليه كارثة منعتة من القيام بمهام القيادة. فاسندها الى ابن اخيه (برغش) الذي تريث قليلا قبل ان بدأ بالهجوم على أعدائه الذين كانوا يتوقعون ذلك، فانسحبوا أمامه خدعة ليجروه الى مصيدة ويتمكنوا من الاحاطة بجيشه، وفعلا نجحت الخطة واستدرج القائد الشاب الذي كان عهده بالحرب حديثا فوقعت الكارثة وهزم بنو خالد شر هزيمة [1] . وراح (تركي) يشن هجوما كاسحا على مواقع اعدائه الذين زاد موقفهم ضعفا، انسحاب بعض أنصارهم من أرض المعركة عند بداية الهزيمة، أمثال قبيلة مظير التي ساهم انسحابها في هزيمة بني خالد مساهمة فعالة ، وانتهت المعركة التي بدأت في منتصف فبراير عام 1830م يوم 22 مارس من العام نفسه [2] ، واستطاع (تركي) وابنه (فيصل) الاستيلاء على معسكر آل (عريعر) بما فيه من ذخائر ومؤن وسميت هذه المعركة (وقعة السبية) [3] .

(2) فلبي ، المصدر السابق ، ص182.

(3) ابن بشر ، المصدر السابق ، ج2، ص35.

وسميت كذلك لكثرة ما سبي فيها من الحلي والحلل والاثاث والاغنام والابل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت