فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 283

وفي اعتقادنا أن (تركي) كان يعول الكثير على استقرار الامن في هذا الاقليم الذي يعتبر من أخصب بقاع دولته وأهمها من الناحية الاستراتيجية ، غير ناس أن سكانه كانوا دائما مصدر ازعاج لاسلافه ، ولذا نراه في طريق عودته للرياض يدعو لعقد مؤتمر عام لعشائر بواديه وأركان دولته، تحدث فيه عن الفلسفة التي تقوم عليها دولته والتي تطبقها حكومته، وأكد على ضرورة الوحدة تحت راية الاسلام والدعوة السلفية الاصلاحية التي يرفع لواءها وهدد عماله بطردهم خارج البلاد، إذا ثبت عليهم ظلمهم للرعية [1] .

(1) ابن بشر ، ج2 ، ص44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت