فهرس الكتاب
وثانيا: ان كل الدول التي تعاقبت على فتح الاحساء ابان تلك الفترة كانت تتخذ منها قاعدة توسعية نحو بلدان الخليج ، أو تحاول ذلك .
الفصل الثاني
الاحساء ما بين 1834ـ 1843
من بداية الدور الاول
لحكم الامام فيصل الى بداية
الدور الثاني من حكمه
ويشمل:
ـ استعادة فيصل لعرش الرياض منطلقا من الاحساء.
ـ حملة خورشيد باشا على نجد واستسلام فيصل في دلم عام 1839.
ـ الاحتلال المصري الثاني للاحساء عام 1839.
ـ علاقة المصريين في الاحساء ببعض بلدان الخليج (1839ـ 1840)
ـ مقاومة بريطانيا لسياسة محمد علي في بلدان الخليج.
ـ الاحساء في أعقاب الانسحاب المصري (1840ـ 1843) .
استعادة فيصل لعرش الرياض منطلقا من الاحساء:
في اعقاب احتلال الدرعية في سبتمبر عام 1818م على يد ابراهيم باشا قائد القوات المصرية ، تقدمت تلك القوات واحتلت اقليم الاحساء ولكن عهدها فيه كان قصيرا ، فاضطرب الى التراجع تحت ضغط الدولة العثمانية، التي كانت ترى في تقدم جيوش محمد علي نحو جنوب العراق خطرا على حكمها في تلك البلاد. وانسحبت القوات المصرية من الاقليم في يوليو عام 1819م تاركة أمر الاقليم لشيوخ بني خالد الذين لم تنقطع الصلة بينهم وبين القوات المصرية المنسحبة [1] . ولكن تطور الاحداث في نجد في اعقاب انسحاب تلك القوات ، كان قد جاء بتركي بن عبد الله آل سعود الى السلطة ، وكان هذا الامام يعترف بسلطة اسمية للمصريين تتمثل في دفعه لجزية سنوية [2]
(1) عبد العزيز نوار ، تاريخ العراق الحديث ، ص189.